مطالبة فلسطينية للمجتمع الدولي بالضغط على اسرائيل لوقف تعذيب الاسيرات الفلسطينيات والتنكيل بهن في سجونها واطلاق سراحهن

حجم الخط
0

بمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يصادف اليومرام الله ـ ا“القدس العربي”ب من وليد عوض: وجه الجانب الفلسطيني الاثنين رسالة للمجتمع الدولي يطالبه فيها بالضغط على اسرائيل لوقف التعذيب المستمر والمتواصل للاسيرات الفلسطينيات في سجونها واطلاق سراحهن. وطالب مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي الفلسطيني المجتمع الدولي بمناسبة الثامن من آذار الذي يصادف يوم المرأة العالمي بضرورة ممارسة ضغط دولي على إسرائيل وإلزامها بتطبيق كافة العهود والمواثيق الدولية التي تنص على احترام حقوق الإنسان.

ومن جهته أكد مركز الأسرى للدراسات في يوم المرأة العالمي أن الأسيرات في سجون الاحتلال يعانين من أوضاع قاسية ويواجهن سياسة عقابية غير منطقية بعيدة كل البعد عن الحياة الإنسانية الكريمة.

وأكد الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية ان ادارة السجون تنتهك كافة الحقوق الإنسانية للأسيرات، كرش الأسيرات أكثر من مرة بالغاز والضرب وفرض الغرامات المالية العقابية الباهظة عليهن بالإضافة إلى التفتيشات المستمرة منها التفتيش العاري والأحكام الجنونية التي تصل لـ 18 مؤبدا.

وحذر من سياسة العزل التي طالت عددا كبيرا من الأسيرات كعزل الأسيرة وفاء البس الأسيرة الوحيدة من قطاع غزة والأسيرة عرين شعيبات، وسعاد حمد، وسعاد نزال، وهالة جبر، وسعاد نزال، ونسرين ابو زينة والأسيرة امنة منى وغيرهن. وأضاف أن هنالك انتهاكات أخرى بحق الأسيرات في السجون دون مراعاة لاحتياجاتهن الخاصة في الحمل والوضع والمرض، وبوجود سجينات جنائيات يهوديات بالقرب من أقسام الأسيرات الأمنيات في كثير من الأحيان واللواتي لا يكففن عن أعمال الاستفزاز المستمر ويوجهن الشتائم للأسيرات الفلسطينيات، واكتظاظ الغرف وقلة مواد التنظيف، وحرمان الأهل من إدخال الملابس والإغراض للأسيرات.

وأفادت وزارة شؤون الأسرى والمحررين بالحكومة المقالة بغزة أنه بالتزامن مع يوم المرأة العالمي الذي اعتمدته الأمم المتحدة في الثامن من آذار (مارس) للتذكير بحقوق المرأة في كل أنحاء العالم، تتجرع الأسيرة الفلسطينية إيمان محمد حسن غزاوي البالغة من العمر 35 عاما، من طولكرم، مرارة بعدها عن أطفالها للعام العاشر على التوالي حيث تدخل اليوم عامها الحادي عشر على التوالي.

وأوضح رياض الأشقر مدير الدائرة الإعلامية بالوزارة بان الأسيرة ‘غزاوي’ معتقلة منذ 8/3/2001، وتقضي حكماً بالسجن لمدة 13 عاما.

والأسيرة غزاوي واحدة من 4 أسيرات يعتقلن مع أزواجهن في سجون الاحتلال، حيث أنها متزوجة من الأسير ‘ شاهر بركات عشة’ الذي اعتقل بعد اعتقالها بخمسة أشهر وحكم عليه بالسجن لمدة 18 عاما، وترك خلفه طفلين، هما سماح 12 عاما، وجهاد 13 عاما، ويعيشان مع جدتها من والدتهما.

وتعاني الأسيرة غزاوي من ضيق في التنفس وأوجاع وآلام في الرأس والمعدة ووجع في المفاصل نتيجة ظروف السجن القاسية والإهمال الطبي المتعمد، ونتيجة التحقيق الذي تعرضت له عند اعتقالها لمدة شهرين كاملين في عزل الرملة.

وأشار الأشقر إلى أن سلطات إدارة السجون لا زالت ترفض طلب الأسيرة بزيارة زوجها الأسير والالتقاء به في زيارة خاصة للاطمئنان عليه، بعد أن فرق بينهما السجن لعشر سنوات كاملة، علماً أن قانون الاحتلال يسمح بمثل هذه الزيارات مرة كل 6 أشهر.

وقال الأشقر يبدو ان العالم الذي خصص الثامن من آذار (مارس) يوماً للمرأة لم يسمع حتى الآن عن وجود 37 أسيرة في سجون الاحتلال تنتهك كرامتهن وتنتقص حقوقهن، ويحرمن من ابسط مقومات الحياة، ويمارس السجان بحقهن كل أساليب التضييق والتعذيب، بما فيها التفتيش العاري المذل لكرامة وآدمية الإنسان ويحرمن من أطفالهن، وبعضهن وضعن أطفالاً وهن داخل الاسر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية