تونس ـ وكالات: لقي شاب وفتاة حتفهما برصاص بنادق صيد وأصيب نحو 20 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة، منهم ضابط في الجيش، وذلك في أعمال شغب وعنف ومصادمات شهدتها الجمعة مدينة المتلوي من محافظة قفصة جنوب غرب تونس.
وذكرت وزارة الداخلية التونسية في بيان وزعته مساء الجمعة، أن هذه المصادمات وأعمال العنف التي تواصلت لليوم الثاني على التوالي شارك فيها نحو ألف شخص وتم خلالها وستخدام بنادق الصيد والزجاجات الحارقة والهروات والعصي والتراشق بالحجارة. وأشارت إلى أن قوات الأمن مدعومة بوحدات من الجيش تدخلت لتفريق المتشابكين بالقنابل المسيلة للدموع، حيث أسفرت هذه المصادمات عن مقتل شاب وفتاة جراء اصابتهما بعيارات نارية من بنادق صيد، و إصابة أكثر من 20 شخصا بجروح متفاوتة. وأضافت أن ضابطا من الجيش أصيب خلالها بجروح نتيجة طلق ناري من بندقية صيد، إلى جانب تعمد أحدهم محاولة إضرام النار في شاحنة عسكرية برمي زجاجة حارقة عليها.
ولفتت وزارة الداخلية التونسية في بيانها إلى أن السلطات المعنية فتحت تحقيقا للكشف عن ملابسات هذه الأحداث وتتبع مقترفيها وإيقاف بعض العناصر الذين ثبت ضلوعهم في هذه الأعمال الإجرامية.
وكانت هذه الأحداث قد إندلعت أمس أمام مقر شركة ‘فوسفات قفصة’ في مدينة المتلوي من محافظة قفصة الواقعة على بعد نحو 350 كيلومترا جنوب غرب تونس العاصمة. وقد أسفرت أمس عن إصابة خمسة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، وذلك قبل تدخل قوات الأمن والحرس(الدرك) بإطلاق الرصاص في الهواء لتفريق المشاركين فيها وتهدئة الأوضاع. وبحسب وزارة الداخلية التونسية، فإن تلك الأحداث التي تجددت الجمعة اندلعت على خلفية ‘صدور بلاغ كاذب لا أساس له من الصحة تم تعليقه بمقر شركة فوسفات قفصة تضمن مزاعم بأن الشركة تنوي انتداب مجموعة كبيرة من الأعوان للعمل بمناجم المتلوي وتقسيم نسب الإنتدابات بين عروش (قبائل) الجهة.