الصدريون فشلوا في اقناع الاكراد بمنع الحملة الامريكية ضد جيش المهدي

حجم الخط
0

الصدريون فشلوا في اقناع الاكراد بمنع الحملة الامريكية ضد جيش المهدي

طلبوا نشر قوات كردية بدل القوات الامريكية في المناطق الشيعية في الحملة الامنيةالصدريون فشلوا في اقناع الاكراد بمنع الحملة الامريكية ضد جيش المهديبغداد ـ القدس العربي : قالت مصادر كردية رفيعة المستوي ان وفد التيار الصدري الذي زار منطقة كردستان مؤخرا والتقي بالمسؤولين هناك لم ينجح في كسب الدعم لمطلبه بمنع الحملة الامريكية ضد جيش المهدي، ومطالبته بان تكون القوات الكردية بديلا للقوات الامريكية في الانتشار في المناطق الشيعية في بغداد والتي يتواجد فيها التيار الصدري.وكان الوفد الصدري قد التقي مسؤولين اكرادا من حزب مسعود البرزاني وبحث معهم كيفية ابعاد شبح الحملة الامريكـــية عن مناطقه، الا انه لم يجد تفاعلا كبيرا حيث يخشي الاكراد من اغضاب واشنطن بمثل تلك المطالب اضافة الي رفضهم الاساسي وجود ميليشــــيات، وقد تم ابلاغ الوفد الصدري بمضمون الموقف الكردي، واوضح سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود برزاني أن وفد الكتلة الصدرية الذي زار كردستان مؤخرا كان يحاول تقريب وجهات نظر الطرفين حول مستجدات المرحلة الراهنة في العراق، والحصول علي الدعم الكردي بعدم تعريض جيش المهدي الي حملة قادمة في اطار الخطة الأمنية الجديدة لكنه لم ينجح في مسعاه، وقد اوضحت له قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني ان هذه الخطوة من الكتلة الصدرية جاءت متأخرة، فالولايات المتحدة تسعي للقضاء علي جيش المهدي، والكرد ليسوا مستعدين لدعم أية مليشيات مسلحة في العراق ، علي الرغم من ان التيار الصدري اوضح موقفه من المادة 140 من الدستور العراقي المتعلقة بتطبيع أوضاع كركوك، حيث قال ميراني لقد أكد الوفد خلال لقائه برئيس الاقليم والمكتب السياسي للحزب دعمهم الكامل لتطبيق تلك المادة، وأنهم يعارضون أي تأجيل لتنفيذها، وأن المحادثات ستتواصل بين الطرفين لتعزيز التعاون والتنسيق بينهما . وكشف ميراني أن قادة أكرادا أبدوا مرارا تخوفهم من دور التيار، الذي يقوده الزعيم الشيعي الشاب مقتدي الصدر، في عرقلة تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي، بعد صدور تصريحات من مسؤولين بالتيار ضد تلك المادة. من ناحيته قال عبدالرحمن صديق، القيادي في الاتحاد الاسلامي الكردستاني ان زيارة ممثلين عن التيار الصدري الي كردستان في الأيام الأخيرة كان الهدف منها التنسيق بين التيار الصدري والحكومة الاقليمية لنشر تلك القـــوات في المناطق الشيعية الخاضعة لسيطرتهم، فالصدريون يرفضون بالطبع نشر القوات الأمريكية في المناطـــق التي يسيطرون عليها في بغـــداد، ويفضلون أن تناط المهام الأمنية فيها بقوات كردية من التي سترسل الي بغداد . واوضح صديق ان الاتحاد لم يلتق وفد التيار الصدري الذي زار كردستان لانه يمثل تيارا وليس حزبا، ومن العادة أن تجري المحادثات والتحالفات مع الأحزاب والحركات السياسية وليس مع تيارات، مع ذلك فنحن مستعدون للحوار والعلاقات مع أي طرف سياسي عراقي يرغب في ذلك ، موضحا في الوقت ذاته ان الاتحاد الاسلامي الكردستاني لا يمانع في ارسال قوات ضمن تشكيلات الجيش العراقي تضم اكرادا ولكن ليس مع ارسال قوات البيشمركة، فقد كانت هناك فرقتان واحدة منتشرة في الموصل وأخري في تكريت وهما تحت ادارة كردية وتابعتان لوزارة الدفاع العراقية، وللوزارة الحق في تحريك تلك القوات حسب الحاجة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية