روما ـ وكالات: حذر قيادي ايطالي معارض امس الثلاثاء من هزيمة الثورة الليبية كما هزمت الثورة المجرية عام 1956 أمام السوفييت إذا لم يتحرك الغرب فوراً.
ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية ‘آكي’ عن القيادي في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي روكّو بوتيليوني، ‘إننا نسير على عجل لنجعل من بنغازي اليوم بودابست عام 1956. لقد قمنا بتشجيع التمرد باسم الحرية والديمقراطية ثم تخلينا عن الناس تاركين إياهم بأيدي قمع ووحشية النظام’. ورأى أن ‘الشباب الديمقراطيين يتم قتلهم ونحن نرمي بالناجين في أحضان تنظيم القاعدة الذي سيقود السخط الشعبي في نهاية المطاف وسندفع نحن الثمن غالياً’، محذراً من أنه إذا ‘لم نعالج الأمر على الفور سنتحمل مسؤوليات أخلاقية خطيرة حول ما يحدث حاضراً ومستقبلاً’. وأشار إلى أنها ‘مسؤوليات لا يمكن تخفيفها ولا حتى من خلال الفوائد الاقتصادية المفترضة في العلاقات المستقبلية مع الرئيس (القذّافي)، الذي سيظل معزولاً على المستوى الدولي والذي سيكون ممتلئاً بحنق خطير ضد أولئك الذين لم يساندوه (حقاً) يوما ما، وإيطاليا على رأس القائمة’. وخلص بوتيليوني إلى القول إن ‘المثال الليبي والسلبية الغربية سينتهي بهما الأمر ليكونا إشارة سيئة للمطالبات الأخرى بمزيد من الحقوق في الشرق الأوسط، مما سيؤدي إلى تهدئة رياح الإصلاحات الليبرالية أو أسوأ من ذلك، تسيير الانتفاضة باتجاه مواقف متطرفة’.