لندن ـ رويترز: سحبت المملكة العربية السعودية الاعتماد الصحافي لمراسل كبير في رويترز، ملزمة إياه بمغادرة البلاد، بعد أن اشتكى مسؤولون امس الثلاثاء من عدم دقة تقرير أذيع في الآونة الأخيرة بشأن احتجاج في المملكة.
وقالت رويترز إنها متمسكة بتغطيتها، ورحبت بتطمينات من الحكومة السعودية بأنها ستبدأ اعتماد بديل لمراسل رويترز.
وقال وزير الإعلام السعودي عبد العزيز خوجة ‘تعودنا الدقة المتناهية من وكالة رويترز، لكن المراسل في أحد تقاريره لم ينقل الصورة الدقيقة التي تعودنا عليها من وكالة رويترز’. وأضاف ‘في أي الأحوال انتهت المدة المحددة لعمله في المملكة.. وكالة رويترز وكالة محترمة ونرحب بأي مراسل لها، وسوف نساعد الوكالة ونسهل المهمة لرويترز.. نحن نكن كل التقدير والاحترام لوكالة رويترز العالمية’. وأشاد رئيس تحرير رويترز ستيفن أدلر بتغطية المراسل الكبير أولف ليسينج الموجود في الرياض منذ العام 2009. وانضم ليسينج إلى رويترز في العام 1997 في بلده ألمانيا وعمل في مصر والكويت.
وأضاف أدلر أن ‘رويترز ملتزمة بالتغطية الدقيقة غير المنحازة في السعودية.. نحن محبطون من وجوب مغادرة أولف ليسينج للرياض، ولكن نرحب بتطمينات الوزير بأن السعودية ستعتمد الآن مراسلا جديدا’. ومن المتوقع أن يغادر ليسينج البلاد في وقت لاحق هذا الأسبوع.
ووكالة رويترز جزء من شركة تومسون رويترز التي مقرها نيويورك وهي كبرى المؤسسات الإعلامية، وفيها نحو 3000 صحافي في مختلف أنحاء العالم.
وتبث رويترز أخبارها بالإنكليزية والعربية وأكثر من 12 لغة أخرى. ولها مكاتب في مختلف أنحاء الشرق الأوسط منذ أكثر من مئة عام. وفي عام 2003 صارت رويترز أول هيئة إعلامية دولية كبرى يكون لها مراسل أجنبي معتمد لدى السلطات للعمل في المملكة العربية السعودية.