من المؤكد أن الشعب السعودي الذي يعاني التضييق والتهميش، ويبدو أنه خارج كل قرارات صناعة مستقبله وتقرير مصيره سينتفض يوما ما ضد نظام الحكم في بلاده وضد علمائه الرسميين، الذين انحازوا جملة وتفصيلا الى ما يرضي الملك وآل بيته، حفاظا على مغانمهم وما تدره عليهم فتاواهم التي تضيق الخناق – بغير وجه حق – على الشعب وتطلق يد الحكام ليفعلوا ما يشاؤون. هل يعقل أن لا يكون لرجال الدين في المملكة اهتمام بمعاناة المواطنين الذين ابعدوا عنوة عن الحياة السياسية والمشاركة ولو رمزيا في اتخاذ قرارات كثيرا ما اتخذت نيابة عنهم وعاد ضررها عليهم. ان فرض وصاية صماء وعمياء في كل شاردة وواردة على ما يزيد عن العشرين مليون مواطن، واكراههم على العيش تحت جحيم الاستبداد والاستضعاف يعد أمرا غير معقول ولا مقبول. نحن على يقين من أن شعوبنا اليوم تؤثر باطن الارض على عيش الذل والاستعباد.
زهير دواق ـ الجزائر