ليس من المستغرب ما نلاحظه في الاعلام العربي فهو اعلام مأجور حاله كحال المرتزقه الذين جلبهم القذافي لقتال شعبه، فمصطلحات التعتيم والتضليل والحجب كانت وما زالت ملازمة للثقافة الاعلامية، ولكن الخوف دائما كما أرى ليس في الاعلام التقليدي فهذا مكشوف حتى للأطفال ولكن الخوف دائما من القنوات التي سحرت عقول الناس ببعض الحقائق أو بالمسحة الاسلامية أو القومية، التي تدغدغ عواطف الناس مثل دس السم في العسل وتتبع المناسبات التي تشد اعين الشعوب، فأين كان الاعلام عن المعتقلين من دون وجه حق وأين كان الاعلام نائما حين سرق الحكام مقدرات الشعوب؟ وكيف استخدم الاعلام في محاربة الاسلام تحت مسمى الارهاب.. نعم ان الاعلام كان دوما ضدنا ولم يكن معنا وفق إكذوبة المهنية المحايدة.
محمد عبد الرحمن