برينستون – يو بي اي: أظهر استطلاع أمريكي جديد وجود أكبر فارق منذ قرابة 30 سنة بين الأميركيين الذين يعطون الأولوية للنمو الاقتصادي والذين يفصلون حماية البيئة.
وبيّنت نتائج استطلاع للرأي أجراه معهد غالوب الأمريكي ان 54′ من الأمريكيين يعطون أولوية للنمو الاقتصادي مقابل 36′ فقط يولونها لحماية البيئة.
يشار إلى ان الأمريكيين كانوا يعطون الأولوية دائماً للبيئة على أي شيء آخر منذ بدأ ‘غالوب’ يجري استطلاعات في هذا المجال في العام 1984. وإذا أخذ الأمر من ناحية الانتماء الحزبي والتوجه السياسي فيبدو ان 22′ من المحافظين يعطون الأولوية للبيئة مقابل 70′ للاقتصاد، في حين ان 42′ من المعتدلين يفضلون البيئة و48′ يفضلون النمو الاقتصادي.
وتبين ان 55′ من الليبراليين يعطون أولوية لحماية البيئة و35′ للاقتصاد في حين ان 19′ من الجمهوريين يفضلون البيئة و74′ الاقتصاد، فيما يهتم 46′ من الديمقراطيين أكثر بحماية البيئة و42′ بالنمو الاقتصادي. واتضح ان 37′ من الرجال يعطون أولوية للبيئة و54′ للاقتصاد، في حين ان الأولوية عند 35′ من النساء هي لحماية البيئة و55′ للاقتصاد.
يشار إلى ان الاستطلاع شمل 1021 راشداً في أميركا وهامش الخطأ 4′.