هناك معياران لقياس درجة مدى رضا الشعوب العربية على انظمتها، المعيار الاول هو اهتمام النظام بالقضية العربية ومن ضمنها القضية الفلسطينية وهذا ما يكسبه مكانة عزيزة مرموقة لدى كل الشعوب العربية. المعيار الثاني وهو مدى خدمة النظام لمصالح الشعب واحترامه له وتمتيعه بكل حقوقه، وللأسف هنا اكثر من السابق الى ما لا نهاية، لان كل الانظمة العربية متشابهة في القمع والاضطهاد واستغلال البلاد والعباد والاستعلاء على الناس وهم اسفل سافلين. من هنا يصح القول ان لا نظام بمنآى عن انتفاضة شعبه والمسألة قضية وقت فقط، لانه لا شعب بعد الآن يسكت عن اهانته واحتقاره وهضم حقوقه وكرامته.
محمود زغلول