صنعاء ـ يو بي اي: طالب الحوثيون امس بعد ساعات من اعلان اللواء علي محسن الاحمر الاخ غير الشقيق للرئيس علي عبدالله صالح تأييده لثورة الشباب في اليمن، أن يعتذر للشعب لان يديه ملطختان بدمائه.
وقال القائد الميداني للجماعة عبد الملك الحوثي في بيان صحافي ‘ندعو علي محسن الأحمر أن يبرهن على مصداقيته بالانضمام إلى خيار الشعب، بأن يقدم الاعتذار عن الماضي الأسود الذي كان فيه يداً إجرامية ظالمة لعلي عبد الله صالح، وارتكب أبشع الجرائم في المحافظات الشمالية، وأن يعلن استعداده لتحكيم الشعب ليرى رأيه تجاه ذلك’. ودارت مواجهات منذ منتصف حزيران/يونيو 2004 وحتى شباط/فبراير 2010 بين الجيش اليمني بقيادة على محسن الاحمر والحوثيين ادت الى مقتل نحو 12 الفا واعتقال وجرح الالاف من الجانبين، وتوقفت المواجهات اثر هدنة هشة رعتها دولة قطر ولازالت تندلع بين فترة واخرى.
واضاف بيان قائد جماعة الحوثيين ما لم يعتذر (الاحمر) إلى الشعب فإن موقفه سيحسب أنه التفاف على الثورة وركوب للموجة، واستغلالاً للثورة لتحقيق طموح شخصي في خلافة علي عبد الله صالح.
وقال الاحمر في كلمة مسجلة ‘نزولاً عند رغبة زملائي من القادة والصف ضباط والجنود في القوات المسلحة، والذي أنا واحد منهم، أعلن نيابة عنهم دعمنا وتأييدنا السلمي لثورة الشباب السلمية ومطالبهم’. واصبح نظام صالح مفككا، فيما انتشرت دبابات ومدرعات الفرقة الاولى مدرع التابعة لعلي محسن بكثافة في صنعاء بما في ذلك في محيط القصر الجمهوري ورئاسة الحكومة وزارة الدفاع والبنك المركزي. وكان صالح اقال الأحد حكومة الدكتور علي محمد مجور.
وأعلن عدد من كبار قادة الجيش تأييدهم السلمي لثورة الشباب السلمية، ويعد هذا تطورا لافتا للثورة الشبابية في اليمن.
وسبق ان حذر صالح في حال انفرط عقد الدولة اليمنية فإن ثلاث دول ستظهر للعلن: دولة للحوثيين في الشمال وثانية في الجنوب ينادي لها الحراك الجنوبي وثالثة في حضرموت برعاية اقليمية من دول الجوار. خمسة سفراء يمنيين في اوروبا يطلبون من صالح الاستقالة باريس ـ ا ف ب: وجه خمسة سفراء يمنيين في اوروبا الاثنين رسالة الى الرئيس علي عبد الله صالح يطلبون منه فيها الاستقالة، كما اعلن السفير اليمني في باريس خالد الاكوع لوكالة فرانس برس.
وقال خالد الاكوع ان السفراء في باريس وبروكسل وجنيف وبرلين ولندن اضافة الى القنصل في فرانكفورت ‘وجهوا رسالة الى الرئيس صالح يطلبون فيها الاستجابة الى مطالب الشعب والاستقالة لتفادي اراقة الدماء’. واوضح ان سفير اليمن في كوبا انضم الى هذه الرسالة. واضاف الاكوع ‘اننا نعتمد على حكمة الرئيس ليضع مصلحة البلاد فوق مصلحته الشخصية’. وتسارعت الانشقاقات في صفوف مسؤولين في النظام منذ مقتل 52 متظاهرا في صنعاء الجمعة برصاص نسب الى انصار صالح الموجود في السلطة منذ 32 عاما. واعلن عشرات العسكريين، بينهم ضباط كبار، انضمامهم الى حركة الاحتجاج اضافة الى سفيري اليمن في السعودية والكويت.