مكاسب محدودة لاسواق الاسهم بالخليج مع انحسار الأثر الإيجابي للأعطيات السعودية

حجم الخط
0

دبي ـ رويترز: ارتفعت معظم الأسواق الخليجية امس الإثنين لكن المكاسب التي تحققت بفضل إعلان السعودية مؤخرا عن خطة إنفاق ومنح بقيمة 93 مليار دولار كانت محدودة بسبب شكوك حول كيفية تنفيذ الخطة.

وارتفع مؤشر السوق السعودية أكبر بورصة خليجية 0.2 بالمئة بعدما قفز بنسبة 4.5 بالمئة يوم الاحد في ظل صعود الأسواق الإقليمية بعد إعلان المملكة عن منح اجتماعية بقيمة 93 مليار دولار في محاولة لإخماد المعارضة.

وقال روبرت مكينون رئيس الاستثمار لدى ايه.

اس.

ايه.

اس كابيتال ‘أعتقد أن لدينا يوما أو يومين من الانطلاق لكن ستثار أسئلة تتعلق بالإطار الزمني لخطة التحفيز السعودية والتكاليف المتعلقة بالهدر على المستوى البيروقراطي’. وأضاف ‘سيتجه معظم التحفيز إلى الأشخاص السعداء الذين لديهم وظائف أو يملكون شركات وأراضي. لا أرى أي نية لإصلاح حقيقي لذا فإنها تبدو لي كعمل من أعمال العلاقات العامة’. وارتفع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) القيادي 9.5 بالمئة بينما تراجع سهم مجموعة سامبا المالية 0.9 بالمئة.

وقال عمرو الحلواني كبير المتعاملين لدى شعاع كابيتال في الرياض ‘لا يزال الاهتمام المنصب على الأسهم والعوامل الأساسية مشتتا مع هيمنة الصورة الكبيرة السياسية للأحداث في ليبيا واليمن والبحرين على أذهان المستثمرين’. وأضاف ‘بينما يسود القلق معظم الأسواق الخليجية بسبب تصاعد التوترات فإن المستثمرين السعوديين على الأقل لديهم طمأنينة من تدخل مالي حكومي ضخم ولذلك فإن هناك ما يدعم أسعار الأسهم’. وارتفع مؤشر أبوظبي لليوم الثاني بنسبة 0.5 بالمئة بينما أنهى مؤشر دبي صعودا استمر ثلاث جلسات منخفضا 0.2 بالمئة.

وقال وليد شهابي الرئيس التنفيذي لشعاع للأوراق المالية في دبي إن محدودية تدفق الأخبار المحلية ستجعل أسواق الإمارات تتطلع إلى نتائج الشركات في الربع الأول لتستمد منها اتجاهها. وأضاف ‘أتوقع ضخ مزيد من السيولة في الامارات وستظهر أولى العلامات على ذلك في الميزانيات العمومية (للبنوك)’. وارتفع سهم بنك أبوظبي الوطني وبنك الخليج الأول 2.2 بالمئة و1.6 بالمئة على الترتيب.

وضغطت أسهم الشركات العقارية على مؤشر دبي إذ تراجع سهم دريك آند سكل للمقاولات وارابتك القابضة للبناء واحدا واثنين في المئة على التوالي.

وقال عادل نصر مدير الوساطة بالمتحدة للأوراق المالية ‘الأسواق عند مستويات جذابة للغاية والآن هو الوقت المناسب لمضاعفة الشراء لكن يجب أخذ المخاطر السياسية في الاعتبار’. وانحسرت الاضطرابات في البحرين في الأيام القليلة الماضية. وقال العاهل البحريني إنه تم إحباط مؤامرة أجنبية ضد المملكة وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي إن المجلس يرفض أي تدخل من إيران في شؤون دول الخليج.

وارتفع مؤشر سوق الكويت واحدا بالمئة في تعاملات هزيلة. وقال ناصر النفيسي المدير العام لمركز الجمان للاستشارات الاقتصادية في الكويت ‘هناك تقلبات كثيرة مع تذبذب السوق وعدم وجود اتجاه واضح نظرا للموقف الأمني في المنطقة. ولم تعلن زين وعدد كبير من الشركات بعد عن نتائجها للعام بأكمله’. وارتفع سهم الاتصالات المتنقلة (زين) 1.5 بالمئة. وقال مصدر بالشركة لرويترز إنها ستوقع عقدا مبدئيا لبيع حصتها التي تبلغ 25 في المئة في زين السعودية بحلول الأسبوع القادم. وتمضي هذه الصفقة رغم سحب شركة اتصالات الإماراتية عرضها لشراء حصة مسيطرة في زين مقابل 12 مليار دولار. وأدى انهيار الصفقة إلى تراجع أسهم زين 4.4 بالمئة أمس الأحد.

واقترحت زين في السابق توزيعات أرباح بقيمة 200 فلس للسهم وهو ما يعني عائد توزيعات بنسبة 15 بالمئة وفقا للأسعار الحالية.

وقال متعامل في الكويت طلب عدم الكشف عن هويته ‘سيؤدي بيع الحصة في زين السعودية إلى خفض التزامات ديون زين مع دعم سهمها بفعل توزيعات الأرباح’. وارتفع مؤشر سوق مسقط 0.2 بالمئة مواصلا صعوده للجلسة الثالثة على التوالي بينما تقدم مؤشر البورصة البحرينية 0.7 بالمئة.

وتراجع المؤشر القطري 0.6 بالمئة. وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

في السعودية ارتفع المؤشر 0.2 في المئة إلى 6357 نقطة.

لكن في دبي تراجع المؤشر 0.2 في المئة إلى 1506 نقاط. الا ان مؤشر ابو ظبي ارتفع 0.5 في المئة إلى 2614 نقطة.

و تقدم المؤشر الكويتي واحدا في المئة إلى 6313 نقطة. كما ارتفع ارتفع المؤشر العماني 0.2 في المئة إلى 6366 نقطة. ايضا ارتفع المؤشر 0.7 في المئة إلى 1401 نقطة.

بالمقابل هبط المؤشر القطري 0.6 في المئة إلى 8341 نقطة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية