الرباط ـ ‘القدس العربي’: أوضحت نادية ياسين، كريمة عبد السلام ياسين مرشد جماعة العدل والإحسان الاصولية شبه المحظورة إنها لم تغير موقفها بتفضيلها لنظام جمهوري في المغرب الذي سبق وأن عبرت عنه سنة 2005. وقالت ياسين في حوار لها مع موقع ‘لكم’: ‘أنا لا أغير مواقفي كما أغير قميصي أو حجابي.. عندما صرحت بذلك فلأن الأمر مرتبط بقناعة لدي، ولكن أيضا لأن التعبير عن هذا الموقف كان طريقة لانتزاع حق التعبير عن الرأي الحر’. وتتابع محكمة مغربية من الدرجة الاولى بالرباط منذ حزيران/يونيو 2005 نادية ياسين وهي عضو بمجلس ارشاد الجماعة على تصريحاتها المتعلقة بتفضيلها نظاما جمهوريا على النظام الملكي بالمغرب الا انه اضافت بتلك التصريحات انها ترفض ان يتحقق ذلك بالعنف كما اكدت ان اغلبية الشعب المغربي تؤمن بالنظام الملكي.
وتقول نادية ياسين ‘نحن جماعة براغماتية جدا تنبذ العنف وتتفاعل مع ما يحدث من حولها ولسنا بحالمين أو رفضويين.. إننا مع التقدم نحو الأمام لكننا لا نقبل أن يكون هذا التقدم مفروضا من جهات فوق القانون’. وقالت ‘إن المكون الإسلامي بالنسبة إلينا ضروري في إقامة الدولة التي نحلم بها’ وأضافت ‘أعتقد أن النموذج الإيراني ينبغي أن نبعده بالنسبة إلي فأنا أدير رأسي في اتجاه النموذج التركي لأنه نموذج مهم جدا، وهذا النموذج يمكن أن ينقذنا في المغرب’.