مئات الشيعة السعوديين يحتجون شرق المملكة رغم المنح الملكيةالرياض ـ رويترز ـ ا ف ب: قال ناشطون إن مئات الشيعة السعوديين نظموا احتجاجا في المنطقة الشرقية المنتجة للنفط في المملكة الجمعة داعين إلى إطلاق سراح سجناء وسحب القوات السعودية من البحرين.
وجرى تنظيم مسيرات في قريتين قرب مدينة القطيف الرئيسية في المنطقة الشرقية بعد صلاة الجمعة. وقال محتج طلب عدم الكشف عن اسمه ‘كان هنا نحو 400 محتج بعضهم لوحوا بالأعلام البحرينية. الاحتجاجات سلمية ووقفت شرطة مكافحة الشغب بعيدا’. ودعا المحتجون إلى الحرية السياسية وإنهاء ما يصفونه بالتمييز الطائفي ضد الشيعة في السعودية.
ونظم الشيعة عدة احتجاجات في المنطقة الشرقية حيث يقع أغلب النفط السعودي. وقالت جمعية حقوق الانسان اولا السعودية يوم الأربعاء إن السلطات السعودية ألقت القبض على 100 محتج شيعي خلال مظاهرات الأسبوع الماضي في مناطق الصفوة والقطيف وقراها وفي الاحساء.
وتشكو الأقلية الشيعية في السعودية من التمييز قائلة إنها تواجه صعوبة في الحصول على المناصب الحكومية الرفيعة والمزايا المتاحة للمواطنين الآخرين. وتنفي حكومة السعودية هذه الاتهامات. ولم يستجب عدد يذكر من السعوديين في المدن الكبرى لدعوة على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي لتنظيم احتجاجات في 11 آذار مارس في ظل الوجود الأمني المكثف على مستوى البلاد. وتجمع عشرات الرجال السعوديين أمام وزارة الداخلية في العاصمة الرياض يوم الأحد للمطالبة بالإفراج عن أقاربهم المعتقلين.
وقدم الملك عبد الله يوم الجمعة الماضي منحا قيمتها 93 مليار دولار وعزز قوات الأمن وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لكنه لم يقدم اي تنازلات على صعيد الحقوق السياسية. وأرسلت السعودية 1000 جندي إلى البحرين التي تحكمها أسرة سنية لاحتواء احتجاجات تدعو للديمقراطية قادتها الأغلبية الشيعية. الى ذلك امر العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز الجمعة بانشاء وزارة للاسكان.
ونشرت وكالة الانباء السعودية الرسمية اوامر ملكية قضت بانشاء ‘وزارة بمسمى وزارة الاسكان’، على ان يكون شويش الضويحي وزيرا لها بعدما كان يشغل منصب رئيس هيئة الاسكان. وكان الملك عبدالله قرر الاسبوع الماضي انشاء 500 الف وحدة سكنية في كل مناطق البلاد يخصص لها مبلغ 250 مليار ريال (66 مليار دولار)، وزيادة الحد الاعلى للقروض السكنية من صندوق التنمية العقاري. كذلك، اعلنت السعودية رزمة مساعدات اجتماعية قدرت بـ93 مليار دولار، علما ان سلسلة تقديمات مشابهة تم اعلانها قبل اسابيع وقدرت بـ35 مليار دولار.