مقتل 20 شخصا في هجوم انتحاري بجنوب شرق أفغانستان

حجم الخط
0

خوست (أفغانستان) ـ رويترز: قال مسؤولون حكوميون امس الاثنين إن ثلاثة مهاجمين انتحاريين قتلوا 20 شخصا في هجوم على شركة بناء في إقليم بكتيكا المضطرب بجنوب شرق أفغانستان وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم.

وانتشر العنف في أفغانستان في العام المنصرم وصعد متشددون تقودهم حركة طالبان قتالهم للحكومة الأفغانية وداعميها في الغرب بينما تستعد كابول لتولي مسؤولية الأمن تدريجيا من القوات الأجنبية.

وذكر بيان لوزارة الداخلية الأفغانية أن المهاجمين شقوا طريقهم صوب مجمع الشركة بعد قتل حارس أمن ثم فجروا شاحنة مليئة بالمتفجرات.

وتابع البيان ‘نتيجة لذلك قتل 20 موظفا بشركة البناء وأصيب 50 آخرون’. وكان محب الله صميم حاكم إقليم بكتيكا ذكر في وقت سابق أن عدد القتلى في الهجوم الذي وقع بمنطقة بيرميل النائية يبلغ 13 قتيلا. وأضاف أن القتلى والجرحى بينهم موظفون في الشركة ومدنيون آخرون. وكثيرا ما يستهدف المتشددون أطقم عمل في البناء وآخرين يعملون في مشروعات البنية التحتية.

ولمنطقة بيرميل حدود طويلة مع مناطق مضطربة بدولة باكستان المجاورة التي يعتقد أن متشددين يجدون ملاذات آمنة فيها ويشنون منها هجمات داخل أفغانستان.

وفي بيان أرسل بالبريد الالكتروني لوسائل الاعلام أعلن ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان مسؤولية الحركة إلا أنه قال إن الهجوم كان على قاعدة عسكرية وإن 49 جنديا أجنبيا وأفغانيا سقطوا بين قتلى ومصابين. وكثيرا ما يضخم متشددو طالبان في عدد الضحايا الذين سقطوا في صفوف قوات الحكومة الأفغانية والقوات الأجنبية.

ووصل العنف في أفغانستان العام الماضي إلى أسوأ معدلاته منذ أن أطاحت قوات بقيادة الولايات المتحدة بحركة طالبان من السلطة عام 2001 ووصل عدد الضحايا المدنيين والعسكريين إلى مستويات قياسية.

ويؤكد العنف على التحديات قبل أن تبدأ القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي في تسليم المسؤولية الأمنية إلى القوات الأفغانية مما يسمح للقوات الأجنبية بالإنسحاب تدريجيا من الحرب التي لا تحظى بالشعبية.

وستبدأ عملية التسليم التي أعلن عنها الأسبوع الماضي بتسلم الأفغان سبع مناطق في تموز يوليو وتصل إلى ذروتها بانسحاب كل القوات القتالية الأجنبية بحلول عام 2014 .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية