روما ـ يو بي أي: قالت السلطات الإيطالية امس الاثنين إن حوالي 4 آلاف مهاجر غير شرعي، معظمهم من تونس، وصلوا إلى شواطئ جزيرة لامبيدوزا في صقلية خلال الساعات الأخيرة.
ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية ‘أنسا’ عن السلطات المحلية في لامبيدوزا إن 3721 مهاجراً غير شرعي وصلوا منذ يوم الجمعة الماضي، معظمهم من التونسيين، وبينهم 1933 مهاجرا وصلوا خلال الساعات الأخيرة. ووصل إجمالي عدد المهاجرين غير الشرعيين في نهاية هذا الأسبوع إلى 5973 مهاجرا، أي أكثر بألف مهاجر مقارنة بنهاية الأسبوع الماضي.
وكان رئيس منطقة صقلية رافاييل لومباردو قد اشتكى من تدهور الأحوال في الجزيرة وطالب بلقاء مع الرئيس الإيطالي جورجيو نابوليتانو، وقد تلقى اتصالاً من رئيس الوزراء سليفيو برلسكوني ووعده بالمزيد من المساعدات وبسفن عسكرية لإجلاء المهاجرين، فيما هدد وزير الداخلية روبيرتو ماروني بترحيل المهاجرين قصراً. وقال إن تونس وعدت بتدفق المهاجرين ولكن القوارب لا تزال تصل إلى السواحل الإيطالية.
وقد أعرب عن أمله بأن تتحمل أوروبا مع إيطاليا مسؤولية توزيع اللاجئين.
ونقلت وكالة ‘آكي’ عنه قوله انه يأمل في أن ‘تتحرك أوروبا أمام الصور المأساوية لجزيرة لامبيدوزا، وحالة الطوارئ الإنسانية التي توقعناها مسبقاً وتلقى اهتماماً من قبل حكومتنا فقط، وتقبل طلبنا العاجل لتحمل المسؤولية معنا وتوزيع اللاجئين’ في جميع أنحائها. وأوضح أنه ‘لو كانت أوروبا موحدة بالفعل فعليها أن تكون كذلك أيضاً من حيث استقبال’ المهاجرين، مشيرا إلى أنه ‘يجب على المرء التمييز بين المهاجرين غير الشرعيين الذين ينبغي أن يتم استقبالهم ومن ثم إعادتهم، واللاجئين الذين خلافاً لذلك يجب مساعدتهم من قبل الأقاليم’. وخلص ماروني إلى أن ‘اللعبة الحقيقية لا نزال نلعبها مع أوروبا’، ونحن ‘نواصل التأكيد على ضرورة أن تتحمل أوروبا بأسرها مسؤولية اللاجئين’، مضيفا إنه ‘طلب أجابت عليه أوروبا بالنفي حتى الآن’. وتشهد السواحل الجنوبية لإيطاليا يوميا وصول موجات جديدة من مراكب الهجرة غير الشرعية تحمل المئات من المهاجرين معظمهم من تونس.