حزب تونسي ينتقد تعيين الصيد وزيرا للداخلية ناعتا إياه بِـ’التجمّعي’ الذي ‘ساهم في الجهاز الأمني زمن الدكتاتورية’ تونس ـ ‘القدس العربي’ ـ من سليم بوخذير: انتقد حزب تونسي بشدة تعيين حكومة الباجي قايد السبسي لوزير داخلية جديد وصفه بِـ’رجل ساهم في تسيير الجهاز الأمني زمن الدكتاتورية’، بحسب تعبيره.
وقال حزب المؤتمر من أجل الجمهورية أمس الثلاثاء في بيان وقّعه رئيسه الدكتور المنصف المرزوقي ‘إنه لمن الغرابة أن تعيّن الحكومة وزير داخلية جديدا هو الحبيب الصيد الذي شغل منصب رئيس ديوان وزارة الداخلية من سنة 1997 إلى 2001، أي إبان فترة شديدة من القمع’. ونعت بيان حزب د. المرزوقي الوزير الجديد بِـ’التجمّعي (نسبة إلى الحزب الحاكم السابق) الملتزم’. وقال المرزوقي ان الصيد ‘ساهم في تسيير الجهاز الأمني للدكتاتورية’، معتبرا على أساس هذا أنه غير مؤهّل ‘لمنصب حساس كوزارة الداخلية يُفترض فيها خدمة أمن الشعب والدفاع عن الثورة والإعداد لانتخابات لا يطالها الشك’. وطالب حزب المؤتمر من أجل الجمهورية الحكومة بِـ’التراجع عن قرار تسمية الصيد’، داعيا الشباب إلى ‘مزيد اليقظة إلى أن يتم تطهير الجهاز الأمني ووقف التنصت الهاتفي ومراقبة المناضلين وتطهير القضاء’. ونبّه الحزب إلى ما قال إنه ‘محاولة من فلول البوليس السياسي وشراذم التجمع (الحزب الحاكم المنحل) تجميع قواها ضمن أحزاب مشبوهة’. وقال إن ‘الشعب التونسي وشبابه الثائر لن يسمح أبدا بالعودة إلى المربع الأول وأن كل محاولاتهم لعرقلة مسارنا نحو التحرر الشامل ستبوء بالفشل’، على حد قول البيان.
ودعا المرزوقي في بيان حزبه إلى ‘فتح الفضاء الإعلامي للجميع على قدم المساواة’ ، معتبرا ذلك ‘من الشروط الأولى لعودة الثقة بين الشعب والحكومة والعمل معا لإخراج تونس من حالة التذبذب السياسي الذي تعيشه’ ، بحسب تعبير البيان.