الشبكة العربية تدين محاولات إقصاء التيار الإسلامي عن العمل السياسي وتؤكد أن ذلك يدفعهم الى العمل السري والعنف

حجم الخط
0

القاهرة ‘القدس العربي’ من محمد نصر كروم: أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان بعض الأقلام والأصوات التي ظهرت في الآونة الأخيرة مطالبة بنوع من الديمقراطية الانتقائية التي تقصي بعض القوى السياسية ذات المرجعية الإسلامية والتي تسعى لاستثنائهم من العملية السياسية والديمقراطية.

واعتبرت الشبكة أن ظهور هذه الأصوات كنشاز في المشهد الإعلامي والفكري على الرغم من قلتها أمر خطير في دلالته ويجب إدانته مؤكدة على ان تلك الأصوات تمثل قلة قليلة حتى الآن.

وكان المطالبون بإقصاء بعض القوى السياسية ذات المرجعية الإسلامية قد ظهروا وعلت أصواتهم بعد الجدل الدائر حول بعض المواقف المتطرفة فكريا من بعض التيارات السلفية الإسلامية التي استخدمت الدعاية الدينية الممنوعة قانونا وبعض التصريحات لدعاة السلفيين تقصي الآخرين واعتبرت تلك الأصوات ان الإسلاميين غير مرحب بهم في المنافسة السياسية.

وقال جمال عيد مدير الشبكة العربية ‘ان الإقصاء مرفوض أيا كان مصدره، وأن مصر الديمقراطية لا يجب أن تستثني منها أي تيار أو جهة، على أن تدار المنافسة السياسية بين الجميع على أرضية الدولة المدنية والمواطنة والالتزام بالقانون’. وفي ذات السياق أدانت الشبكة العربية كافة مظاهر الاصطفاف الديني والطائفي على الجانبين المسلم والمسيحي واستخدام أي قوى للشعارات والنصوص الدينية لإجبار الناخبين معنويا ونفسيا على اختيار معين.

وأكدت في ذات الوقت على الحق في إنشاء أحزاب ذات مرجعية دينية، محذرة من إغلاق أبواب السياسة في وجوه البعض مما يدفع بهم الى العمل السري أو العنف الذي يذهب بالبلاد الى طريق مظلم، وأن اللعبة السياسية في إطار القانون كفيلة بتصحيح مسارها بنفسها. وثمنت الشبكة العربية مواقف اغلبية الباحثين والكتاب والقوى السياسية على اختلاف توجهاتهم السياسية وخلفياتهم الفكرية الذين أعلنوا جميعا قبولهم لنتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية ورفضهم لتخوين أو إقصاء أي طرف من حق الممارسة السياسية. ص3

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية