الاتحاد الاوروبي يستأنف بعض جوانب حكم منظمة التجارة بشان المساعدات الامريكية لبوينغ

حجم الخط
0

بروكسل ـ ا ف ب: اعلن الاتحاد الاوروبي الجمعة انه قرر استئناف قرار منظمة التجارة العالمية الذي ادان تقديم مساعدات حكومية اميركية لمجموعة بوينغ لصناعة الطائرات على الرغم من ‘الانتصار’ الذي اعتبر انه حققه في هذه القضية.

وقال المتحدث باسم المفوضية الاوروبية للشؤون التجارية جون كلانسي ‘ان انتصار الاتحاد الاوروبي في هذه القضية ضد بوينغ يبقى واضحا جدا للجميع. لكن الاتحاد الاوروبي اختار الاسراع في تقديم استئناف يطال بعض العناصر الاجرائية في الحكم لاسباب قضائية استراتيجية’. ودانت منظمة التجارة العالمية يوم الخميس بعض المساعدات التي تقدمها واشنطن لاكبر مجموعة اميركية لصناعة الطائرات، بوينغ، بعد بضعة ايام من تنديدها بالمساعدات الاوروبية لمجموعة ايرباص، دون الحكم لاي من الخصمين. واثر هذا القرار، اعتبرت المفوضية الاوروبية انها حققت نصرا في هذه القضية، واصفة القرار بانه ‘مهم، وحتى تاريخي’. وجاء في قرار منظمة التجارة العالمية أن الدعم الذي تحصل عليه بوينغ من الحكومة الأمريكية غير قانوني و’سبب ضررا كبيرا لمصالح المجموعات الأوروبية’. جاء قرار المنظمة الذي ركز على بوينغ بعد نحو عام من صدور تقرير مماثل ركز على الدعم الذي تحصل عليه أيرباص لتطوير طائرات جديدة حيث اعتبرت المنظمة هذا الدعم الذي حصلت عليه إيرباص غير قانوني أيضا. وقال رون كريك الممثل التجاري الأمريكي إن الولايات المتحدة ظلمت بهذا القرار لآن قرار منظمة التجارة العالمية السابق الذي أدان دول الاتحاد الأوروبي بتقديم دعم غير قانوني لشركة إيرباص يمكن أن يكون مبررا لأي دعم تقدمه الإدارة الأمريكية لشركة بوينغ. يذكر أن النزاع التجاري بين بوينج وأيرباص هو أكبر نزاع تتعامل معه منظمة التجارة العالمية حيث بدأ نظر هذه القضية منذ 2004. وتقول كل شركة من الشركتين إنها تحصل على مساعدة مالية قانونية من حكومتها وأن ما تحصل عليه الشركة الأخرى هو دعم غير قانوني وفقا لقواعد منظمة التجارة العالمية. وكانت منظمة التجارة العالمية قد سلمت بالفعل تقريرها بشأن الشكوى من الدعم الحكومة لبوينغ إلى جانبي النزاع. يذكر أنه بعد تسليم قرارات منظمة التجارة العالمية إلى أطراف النزاع وبعد استئناف هذه القرارات يمكن التفاوض حول سبل تطبيق الإجراءات العقابية المناسبة إذا تم رفض الاستئناف من جانب محكمة منظمة التجارة العالمية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية