خام برنت يرتفع أكثر من دولار ليتخطى 118 دولارا للبرميل

حجم الخط
0

نيويورك – وكالات الانباء: ارتفعت العقود الآجلة لخام القياس الأوروبي مزيج نفط برنت ما يزيد على دولار يوم الجمعة في حركة تعامل متقلبة مع اقتراب عقود الخام لاقرب استحقاق شهر أيار/مايو من ذروة فوق 118 دولارا بعد صدور تقرير أفضل من المتوقع عن الوظائف في الولايات المتحدة.

وارتفع سعر عقود مزيج برنت لشهر أيار دولارا الى 118.36 دولار للبرميل بحلول الساعة 1540 جمت بعد ان جرى تداوله في نطاق من 116.75 دولار و118.50 دولار.

وكان اعلى مستوى سعري لعقود برنت لاقرب استحقاق خلال التعامل هو 119.79 دولار وقد سجل في 24 من شباط/فبراير.

وقال فيل فلين من مؤسسة بي.

اف.

جي بست ان ‘النفط يواصل الاستفادة من ضعف سعر صرف الدولار والمخاوف المتنامية حيال ليبيا وكذلك البحرين والكويت وسوريا واليمن’. واضاف ‘وفي اطار ما نطلق عليه الربيع العربي، تتساءل السوق من اين ستاتي الخسارة المقبلة لعرض النفط’. ويشجع سعر صرف الدولار الضعيف مشتريات المواد الاولية المسعرة بالدولار، لحماية الرأسمال من فقدان قيمته. وفي ليبيا تدور معارك الجمعة بين الثوار والقوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي قرب موقع البريقة النفطي في شرق البلاد. وهذا يعني للمحللين في كومرسبنك انه ‘يمكن على الارجح استبعاد استئناف شحنات النفط الخام’. وعلق توم بنتز من بنك بي.

ان.

بي/باريبا بالقول ان ‘الاسعار تواصل الارتفاع’. واضاف ان ‘ارقام العمل في الولايات المتحدة الى ارتفاع هي الاخرى، وعلى الرغم من ان السوق لم تتفاعل كثيرا حيال ذلك، الا ان هناك القليل من الفرص لكي يؤدي هذا الامر الى وقف ارتفاع الاسعار’. وتسارعت عقود العمل في اذار/مارس في اكبر اقتصاد مستهلك للذهب الاسود في العالم، مع 216 الف وظيفة جديدة، اي اكثر من شباط/فبراير واكثر مما كان متوقعا. من جهة ثانية قال التلفزيون الايراني الحكومي يوم الجمعة ان ايران ترى أنه لا داعي لعقد اجتماع طارئ لمنظمة اوبك لمناقشة اسعار النفط التي ارتفعت متخطية 100 دولار للبرميل بسبب الصراع في ليبيا والاضطرابات في الشرق الاوسط.

وقال وزير النفط مسعود مير كاظمي في تصريحات اذاعها التلفزيون الحكومي ‘ارتفعت الاسعار قبل نشوب الصراع في ليبيا ومسألة ليبيا كان لها بعض الأثر (على الأسعار) لكنها لم تكن العامل الرئيسي’. واضاف قوله ‘يجب أولا ان يطلب اعضاء اوبك عقد اجتماع طارئ ثم يقوم رئيس المنظمة بدراسة ذلك ولكن ليس هناك داع لاجتماع طارئ حتى اليوم’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية