غمكين مرادحبّاً يُعيده الخيال حبّاً لنبضات قلب اخترقته عواصف السنين لا بدّ من وقوف لا بدّ من إشارة حمراء أمام الزمن سكونٌ جمودٌ خيالٌ شاعرٌ يلقي قصيدته.
نحنُّللقاءاتنا المهربة في الأحلامتترك على الصباح ندىً مشوشاًأمسياتيلم تترك للوقت أن ينسىأنني في اللوعة أهيمأنني لم أجعل المدى سوى بوصة للحنينوأنتِ لا تتمهلي في الغروب إن كنت شمساًلا تستعجلي في الشروق إن كنت شمسافقط اتركي للصمت مجال الانتحاروانتظري المطر غناءلقيامة الأمواتلهزيمة الموتغناء بألحان من أنامل المطرتدق على أوتار الروح في خشب الجسدألحانٌ بارقةخارجة من الداخلداخلة في فضاء الغيمةنازلة من دموع الغبطة في سكرهاعلى هديهاتتوارى أشباح الأخبارتتوالد طيور الملائكةوأنتِ تتركك خطواتك للرقصوحملتني الأنفاس للغيمأغنيةمن جوقة الإحياءرقصٌفي جنازة الموتغادرت الآلهةوحلّ الغناءلا تغتمي يا زهورلا تكلـّي يا أقداملا تشهقِي يا أنفاسولتبقعلى ملاعب خساراتنارعشة ديك بعد الذبحعلى وجوه أيامناهي تحبل من الفراغوأنا أتزوج العراء