‘ما زلنا تحت الوصاية رغم ثورة 25 يناير’

حجم الخط
0

المخرج محمد كامل: أطالب بإلغاء الرقابة وتصنيف الأفلامالقاهرة ـ ‘القدس العربي’ ـ من محمد عاطف: أكد المخرج محمد كامل القليوبي أن شعب مصر الذي قام بثورة 25 يناير التي أذهلت العالم مازال تحت الوصاية، من خلال الرقابة على المصنفات الفنية وهي مهينة للشعب قبل الفنانين، هذه الرقابة تحدد لنا ما يعرض وما لا يعرض وهو ما يؤكد اننا تحت الوصاية. وقال: هناك طريقة بتحديد تصنيف الفئة العمرية التي تشاهد العمل.

أشار إلى أن هناك حالة احتكار شديد تعاني منها السينما المصرية منذ سنوات مثلما قام رجل الأعمال أحمد عز باحتكار الحديد والصلب، وهناك ملفات يجب فتحها خاصة بغرفة صناعة السينما التي تعاني من مشاكل عديدة.

أوضح أن جهاز السينما عاطل عن الانتاج، خسائر كبيرة تتحقق، وكلها أمور خاصة بالبدلات المادية التي يحصلون عليها من الاجتماعات، وخرج ممدوح الليثي رئيس الجهاز وحل محله يوسف شريف رزق، الذي يمتلك عقلية مختلفة لكنني أتساءل لماذا يستمر الجهاز بهذا الاسلوب البيروقراطي.

عن توقعه لتغيير الخريطة السينمائية بعد الثورة قال: نحن نطالب منذ زمن بهذا التغيير، واعتقد ان الوقت حقق هذه المطالبة بعد الثورة، ولابد أن تعود أفلامنا الى المكانة التي تستحقها بعد ان انتشرت مجموعة من الأعمال السطحية، جعلت المشاهد يتراجع عن التردد على دور السينما ومشاهدة الأفلام ولذا مطلوب عودة الاهتمام بأفلامنا.

البعض يتوقع حالة نشاط مؤقتة ثم يعود الأمر الى سابقه، ويعلق قائلا: هذا يعتمد على صناع الحركة السينمائية في مصر، والجهات المسؤولة عن هذه الصناعة لا بد من مواجهتها بسلبياتها، ولا نتركها كالنار تحت الهشيم، فالمطلوب معالجة مشاكل صناعة السينما من جذورها، لنصبح في مرحلة جديدة ونفتح صفحة حديثة لأفلامنا ترتقي بهذا الجيل الواعي جدا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية