‘زينيث أوبتيميديا’ تخفض توقعها لسوق الإعلان بسبب الشرق الأوسط واليابان

حجم الخط
0

لندن ـ رويترز: قالت شركة زينيث أوبتيميديا امس الإثنين إن الصدمات الاقتصادية الناجمة عن الاضطرابات السياسية في الشرق الأوسط وزلزال اليابان قلصت الإنفاق على الإعلانات بمقدار 2.4 مليار دولار هذا العام.

وخفضت الشركة المملوكة لشركة بوبليسيس توقعها لنمو الإنفاق على الإعلانات في 2011 إلى 4.6 بالمئة من 4.2 بالمئة في توقعها السابق في كانون الأول (ديسمبر). وقالت إن الإعلانات التلفزيونية في مصر – أكبر سوق إعلان تواجه احتجاجات شعبية – تلاشت تقريبا أثناء الانتفاضة وتوخى المعلنون الحذر الشديد بشأن محتوى رسائلهم وتوظيفها في المرحلة اللاحقة.

وفي اليابان – ثاني أكبر سوق إعلان في العالم- بثت المحطات الإعلامية بيانات للخدمة العامة في الفترات المخصصة للإعلانات لمدة أسابيع وقالت زينيث أوبتيميديا إن مشكلات انقطاع الكهرباء والتوزيع ستعوق الاستهلاك الإعلامي لمدة أشهر. وقالت الشركة ‘مع ذلك لا نتوقع أن تؤدي هذه الصدمات إلى انحراف الانتعاش العالمي عن مساره في الأجل الطويل. نتوقع عودة بعض الإعلانات في وقت لاحق هذا العام وسيعقب ذلك نمو قوي في هذه الأسواق في 2012’. ورفعت زينيث أوبتيميديا توقعها لنمو السوق في 2012 إلى 5.8 بالمئة لتصل إلى 498 مليار دولار. وكانت في السابق تتوقع نموا بنسبة 5.2 بالمئة.

وقالت الشركة إن الولايات المتحدة ستظل أكبر سوق إعلان في العالم بلا منازع حتى 2013 لكنها توقعت أن تحل البرازيل محل فرنسا لتصبح سادس أكبر سوق هذا العام.

وكررت تنبؤها بأن تتفوق الصين على ألمانيا لتصبح ثالث أكبر سوق في 2011 أيضا بينما ستظل بريطانيا في المرتبة الخامسة.

وتنبأت زينيث أوبتيميديا أيضا بأن شبكة الإنترنت ستتفوق على الصحف لتصبح ثاني الوسائل الإعلانية الأكثر شعبية بعد التلفزيون في 2013.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية