اتهامات برفضه أفلام كبار المخرجينالقاهرة ـ ‘القدس العربي’ ـ من محمد عاطف: مشاكل عديدة أثيرت حول المركز القومي للسينما، خاصة بعد رفض انفاقه على افلام تقدم بها كبار المخرجين أمثال محمد خان وداود عبدالسيد وخيري بشاركة، وغيرهم من خلال ميزانية الـ20 مليون جنيه التي حصلت عليها وزارة الثقافة، التابع لها المركز ـ وهو مبلغ مخصص للانفاق على الأفلام المميزة من أجل عمل نهضة سينمائية.
أيضا المركز متهم بعدم إفراد جيل جديد من المخرجين وأصحاب المهن السينمائية في الديكور والمونتاج والمكساج.. والمفروض أن المركز يقدم كل المواهب في عناصر العمل السينمائي من أجل دعم صناعة السينما، سواء على المستوى المصري أو العربي.
بعض العاملين يرون أن رئيس المركز د. خالد عبدالجليل يتخذ من اسلوب الشللية منهجا، ولا يعطي فرصة لأحد بالمركز للعمل.
سألنا د. خالد عبدالجليل حول المشاكل المثارة:* لماذا رفضت قبول أي سيناريو ضمن خطة انفاق 20 مليون جنيه لدعم صناعة السينما؟* العشرون مليون جنيه مخصصة من وزارة المالية لدعم السينما، والمركز القومي للسينما مجرد خزينة للمال ولا يستطيع انفاق جنيه واحد منها إلا من خلال وزارة الثقافة، والأفلام التي رفضت انتاجها كانت من خلال مكتب وزير الثقافة، وأنا مجرد منسق للجنة التي نظمت المشروع، وابتعدت لأن النتائج لن ترضي أحدا.* لماذا لم يعمل المعينون بالمركز القومي للسينما؟* الزملاء المعترضون كم فيلما قدموه خلال السنوات العشرين السابقة بالمركز القومي للسينما، لدينا معينون بالمركز القومي للسينما، لدينا معينون والمخرجون خارج المركز يطالبون بفرص عمل، وكذلك الموجودون بالمركز، وبذلك هناك حالة عدم رضا دائمة ولن تنتهي.* لكنهم أكدوا على رئاستك لجنة اختيار الأعمال التي قدمت للانفاق عليها؟* إذا كانت هناك أي أوراق أو مستندات تشير إلى أنني رئيس لهذه اللجنة فليتقدموا بها، أعلم جيدا مسبقا أن مثل هذه اللجنة ستكون محل جدل وإثارة لرأي المتقدمين لاختيار أعمالهم من خلالها لذا آثرت على نفسي المشاكل وتجنبت الأمر كوني مجرد منسق لأعمال اللجنة.* البعض يرى وجود شللية حولك تؤدي إلى عدم إعطاء الفرصة لأحد بالمركز للعمل ما ردك؟* هذا كلام عار من الصحة، ليس لي أي شللية، وليقولوا من أعضاء الشللية الذين افضلهم عنهم، من غير المعقول إطلاق الكلام بدون ما اثبات ويردده عدد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة.