الجزائر ـ وكالات: أصدرت محكمة جزائرية الأربعاء أحكاما بالسجن النافذ تتراوح ما بين سنتين إلى ستة أشهر بحق ستة من رجال الشرطة على خلفية انتحار موقوف داخل مركز للشرطة في السادس عaر من شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي. وجهت محكمة الجنح ببلدة شلغوم العيد بولاية ميلة (400 كيلومتر شرق الجزائر) تهمة ‘الإهمال وعدم مراعاة الإجراءات المعمول بها’ في شأن قضية انتحار شخص موقوف بمقر الأمن ولاية قسنطينة، حيث صدر حكم السجن بسنتين نافذتين وغرامة مالية بقية 500 يورو ضد ثلاثة شرطيين احدهم برتبة عميد. كما أدين ضابط شرطة بعقوبة سنة واحدة حبسا نافذا وغرامة مالية بقيمة 300 يورو بينما صدر حكما بستة أشهر نافذة وغرامة مالية بقيمة 250 يورو ضد متهمين اثنين آخرين بينما برأت المحكمة ساحة المتهم السابع. وكان المدعو توفوتي كمال (41 عاما) عثر عليه مشنوقا بخيط حذائه بمقر الأمن الولائي لمدينة قسنطينة في كانون الأول/ديسمبر بعد ساعات من توقيفه قرب حي ‘الأقواس الرومانية’ بسبب السكر العلني.