سيدني ـ د ب ا: قال مسئولون امس الخميس إن عددا من طالبي اللجوء السياسي رشقوا رجال إطفاء بالحجارة بعدما أضرموا النار في مركز احتجاز كانوا يقبعون فيه في سيدني احتجاجا على عدم حصولهم على تأشيرات من اجل البقاء في أستراليا. وشارك نحو مئة من بين 400 شخص من طالبي اللجوء السياسي ومعظمهم من الشرق الأوسط وكانوا يحتجزون في مركز فيلاوود، في أعمال الشغب التي استمرت ليلة كاملة، ما أدى إلى إحراق تلك المنشأة واندلاع النيران في مبانيها. وقال المتحدث باسم إدارة المركز، ساندي لوجان: ‘نحن بالتأكيد في مرحلة استعادة السيطرة، ومع قدوم النهار سنكون في وضع أفضل لتقييم الأضرار’. يذكر أن عددا قياسيا من طالبي اللجوء السياسي،ومعظمهم من الشرق الأوسط،أتوا إلى أستراليا في قوارب صيد عبر إندونيسيا. ويتم التحفظ على أكثر من ستة آلاف شخص في مراكز احتجاز خاصة بالمهاجرين، وتم إبلاغ معظمهم بأنهم سيحصلون على تأشيرات في نهاية المطاف للإقامة في أستراليا، غير أن الذين تم استبعادهم عبروا عن غضبهم من خلال التخريب والعنف. من جانبها، ألقت المتحدثة باسم ‘تحالف عمل اللاجئين’، برامي جيجان، باللوم في أعمال العنف على سياسة اعتقال طالبي اللجوء السياسي إلى أن يتم التعامل مع طلبات اللجوء الخاصة بهم.