طلبة ايرانيون معتصمون في بوشهر يتوجهون للبحرين بزوارق تنديدا بالتدخل السعودي’وبريطانيا قلقة إزاء تطورات الأحداث …وتدعو المملكة لاحترام حق الاحتجاج

حجم الخط
0

عواصم ـ وكالات: ذكر تقرير اخباري ان الطلبة المعتصمين بمدينة بوشهر جنوبي البلاد قد توجهوا الجمعة الى البحرين ‘بصورة عفوية’ مستقلين زورقين للصيد. وأفادت وكالة أنباء ‘فارس’ أن الطلبة المعتصمين غادروا المدينة الجمعة بعد قراءة بيان ختامي لهم.

ونقلت الوكالة عن مسؤول التعبئة الطلابية في جامعة الخليج تأكيده أن هؤلاء الطلبة استقلوا الزورقين لعدم توفير الجهات المعنية زورقا يسعهم موضحا أنهم سيتوجهون نحو البحرين وإلى أي مكان يسمح لهم. واضافت ان مراسلي قناة ‘برس.

تي.

في’ الايرانية التي تبث بالانجليزية و’تلفزيون فلسطين’ انضما الجمعة إلى الطلبة المعتصمين فيما تمت الحيلولة دون التحاق الطالبات بهؤلاء الطلبة المعتصمين. يذكر ان طلابا جامعيين ايرانيين بدأوا الخميس اعتصاما لمدة ثلاثة أيام أمام السفارة السعودية بطهران احتجاجا على تدخل السعودية في البحرين. واعرب المتحدث باسم الطلاب المعتصمين إيمان أسدي في تصريح لوكالة ‘مهر’ للأنباء عن استعدادهم للذهاب الى البحرين كاستشهاديين. وذكرت الوكالة أن ‘الطلاب من مختلف جامعات ايران بدأوا الاعتصام وهم يرددون شعارات تشيد بالشعب البحريني الثائر وتندد بالكيان الصهيوني والحكام في السعودية والبحرين’. يذكر أن قوات سعودية قوامها ألف جندي وقوات اماراتية دخلت الشهر الماضي البحرين بناء على طلب الاخيرة على خلفية الاحتجاجات في المملكة للمطالبة بإصلاحات دستورية. وكان وزير الخارجية البريطاني وليام هيج أعرب عن قلقه إزاء الأحداث في البحرين داعيا السلطات’إلى احترام حق الاحتجاج السلمي’في البلاد. ودعا في بيان الخميس السلطات إلى ‘التحقيق فيما تردد عن التعذيب وقوع قتلى والحرمان من الرعاية الطبية داخل السجون بشكل كامل وشفاف’. و’حث السلطات البحرينية علي التصرف وفقا للقانون والوفاء بالمعايير الدولية فيما يتعلق بمعاملة المحتجزين’. وأضاف ‘يساورني القلق أيضا حول تحرك حكومة البحرين للتحقيق مع جمعيات سياسية بارزة ومرخص لها قد يؤدي إلى وقفها عن العمل، ومن التقارير التي تفيد باعتقال نشطاء حقوق الإنسان ô وأكد على ضرورة احترام الحقوق المدنية للشخصيات المعارضة السلمية وحقوق حرية التعبير والتجمع’. ودعا هيج الحكومة البحرينية ‘إلى الوفاء بالتزاماتها في حقوق الإنسان وتعزيز الحريات السياسية والتقاضي وحكم القانون’. وأشار إلى أن ‘الأحداث في الشرق الأوسط أثبتت أن الحكومات بحاجة إلى الرد بالإصلاح وليس بالقمع إذا أرادت تعزيز الاستقرار ورفاهية بلادهم على المدى الطويل’. وقال ‘إنني أشجع كلا من الحكومة البحرينية وقادة الجمعيات على إظهار القيادة الحقيقية في تشجيع التسامح وإظهار التزام مشترك بالنسبة لمستقبل البحرين’. وأكد ‘أن استمرار عملية الإصلاح السياسي التي أرساها الملك حمد بن عيسى آل خليفة ضرورية. ومن الأهمية السماح لشعب البحرين بتقرير مستقبله بنفسه. الحوار هو الطريق إلى تلبية تطلعات البحرينيين. أدعو كل الأطراف إلى المشاركة في ذلك’. من جانبه انتقد حزب الله في بيان له مساء الخميس ما وصفه بـ’حملة هدم المساجد ودور العبادة التي تنفذها السلطات البحرينية’. وكانت المعارضة البحرينية الشيعية تحدثت عن هدم مساجد للشيعة في البحرين. واتهم حزب الله السلطات البحرانية بانها ‘ صعدت حملتها الغاشمة على أبناء الشعب، وتجاوزت بتطاولها على الحريات واستهداف المواطنين إلى تدمير المساجد ودور العبادة وتدنيس حرمة القرآن الكريم’. واعتبر ان ‘الممارسات المستمرة التي تقوم بها السلطات البحرينية تخطت كل الحدود، ووصلت إلى حد المساس بالمقدسات وبالحقوق الأساسية التي تكفلها كل الشرائع والقوانين السماوية والوضعية، مما يضع هذه السلطات في موقع الانتهاك الكامل لحقوق الإنسان’. وادان الحزب ‘هذه الممارسات القمعية’، ودعا ‘العلماء المسلمين وكل المنظمات الدولية لحقوق الإنسان والشعوب والمؤسسات المعنية بالحفاظ على حق الناس في العبادة وفي ممارسة شعائرهم الدينية، إلى اتخاذ موقف حاسم من تدمير بيوت العبادة… وإلى العمل على وقف هذه الحملة بحق بيوت الله’. الى ذلك دعت منظمة العفو الدولية في تقرير لها الخميس حلفاء البحرين إلى اتخاذ اجرءات أكثر قوة لمعالجة ما وصفته بتفاقم أزمة حقوق الإنسان على نحو سريع في البلاد. وقالت المنظمة في تقرير بعنوان ‘في البحرين: أزمة حقوق الإنسان’ إنها تدعو حكومات الدول التي تربطها علاقات وثيقة مع البحرين إلى الضغط عليها لإنهاء ما أسمته ملاحقة المطالبين بالتغيير. وقال مالكوم سمارت مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان ‘إن حكومات أوروبا وشمال أفريقيا تبنت صراحة في الآونة الأخيرة قضية حقوق الإنسان في ليبيا وتونس ومصر، وتحتاج إلى التحدث بصوت عال حول ما يجري في البحرين’. وأضاف سمارت ‘لتجنب تهمة ازدواجية المعايير، يتعين عليها (الحكومات الأوروبية والأمريكية الشمالية) أن تكون أكثر قوة في الضغط على السلطات البحرينية لاحترام التزاماتها الدولية حيال حقوق الإنسان’. وذكرت المنظمة أن ‘الشرطة البحرينية استخدمت الأعيرة النارية والرصاص المطاط والغاز المسيل للدموع وفي بعض الحالات، الذخيرة الحية وأحيانا على مسافة قريبة جدا وفي ظروف يكون استخدام الأسلحة مثل الأعيرة النارية والأسلحة النارية الأخرى غير مبرر’. وأشارت إلى رفض دعوات وفد المنظمة لعقد لقاءات في الأسبوع الأول من الشهر الجاري مع مسئولين بارزين في الأمن والجيش مسئولين عن تطبيق القانون في البحرين. وقالت إن الحكومة اعتبرت المعلومات الخاصة بإعطاء أوامر للشرطة وقوات الأمن’ أسرار دولة’. وقالت المنظمة ‘إن الشهر الماضي شهد اعتقال أكثر من 500 شخص معظمهم من المسلمين الشيعة الذين نشطوا أثناء الاحتجاجات. وفي كل الحالات، لا تزال أماكنهم غير معروفة بعد مرور أسابيع على اعتقالهم’. وقال مالكوم ‘شهد الشهر الماضي تدهورا كبيرا في أوضاع حقوق الإنسان في البحرين، والبحرينيون بحاجة لأن يروا حكومتهم تعمل بحزم وشفافية لعكس هذا الاتجاه النزولي وإعادة بناء الثقة في مؤسساتها’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية