وزير الخارجية الجزائري يقول ان اتهامات الثوار الليبيين لبلاده لها علاقة بأجندات دول أخرى

حجم الخط
0

كمال زايت الجزائر ـ ‘القدس العربي’: قال مراد مدلسي وزير الخارجية الجزائري الجمعة ان بلاده لا تزال متمسكة بموقفها من الوضع في ليبيا المتمثل في عدم إبداء أي موقف سياسي ومساندة حل سياسي تحت وصاية الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن الحكومة الجزائرية سبق أن كذبت بطريقة واضحة وقاطعة الاتهامات التي ساقها الثوار الليبيون ضدها بخصوص تقديم الدعم لقوات العقيد معمر القذافي.

ووصف مدلسي في تصريحات للإذاعة الجزائرية (حكومية) أن الاتهامات التي وجهها أعضاء من المجلس الانتقالي في ليبيا بأنها ‘مناورات وإشاعات لا أساس لها من الصحة’، معتبرا أن لها ‘علاقة بأجندات دول أخرى لا تمت بصلة للأزمة الليبية’. وذكر أن وزارة الخارجية ‘كذّبت بشكل قاطع وواضح منذ البداية هذا النوع من الاتهامات’، مشددا على أن هذه الاتهامات لها علاقة بـ’أجندات أقدم من الأزمة التي تعرفها الجارة ليبيا، وهذا أمر واضح ولا لبس فيه’. وقال الوزير إنه تطرق إلى هذا الموضوع في اتصال مع وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه، مشيرا إلى أن الأخير أخبره بأن حكومة بلاده لا تعطي مصداقية كبيرة لهذه الإشاعات، مضيفا أن الحديث الذي جمعه مع وزير خارجية فرنسا تمحور أساسا حول العلاقات الثنائية بين البلدين. واعتبر وزير الخارجية الجزائري أن العلاقات مع باريس ليست متوترة، حتى وإن كان هناك خلاف في وجهات النظر بشأن عدد من الملفات.

وأكد أن الجزائر وفرنسا تتقاسمان نفس الفكرة بخصوص ليبيا، وأنه لا يوجد حل آخر غير الحل السياسي، وأنه تحدث بخصوص هذا الأمر مع جوبيه خلال الاتصال الهاتفي بينهما.

وأكد مدلسي أن الانعكاسات المحتملة للأزمة الليبية على الجزائر ليست مستبعدة، مشيرا إلى أن تأثير الوضع في ليبيا على الإرهاب في الجزائر ممكن وأنه لا توجد في ذلك أي مبالغة.

وتحدث الوزير الجزائري عن العلاقات مع المغرب التي قال انها تعرف انتعاشا في الفترة الأخيرة، موضحا أن موضوع فتح الحدود البرية بين البلدين لم يحن وقته بعد، وأن الجزائر لم تقل أبدا أن الحدود ستظل مغلقة إلى الأبد، ولكن لا بد من وضع العديد من الملفات على طاولة التفاوض من أجل الفصل فيها قبل التفكير في فتح الحدود، حسب قوله.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية