نتيجة الضغوط الأمنية على موظفيها:
دبي ـ رويترز: قالت قناة الجزيرة الإخبارية إنها ستعلق بعض عملياتها في سورية، في خطوة قالت لجنة حماية الصحافيين إنها نتيجة للقيود والهجمات على أطقمها. وقال متحدث باسم القناة لرويترز إن العمليات التي ستعلق تخص الخدمة العربية للقناة.
وذكرت لجنة حماية الصحافيين التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، أن الجزيرة أبلغتها أن دمشق ضغطت بشكل متواصل على موظفيها في سورية للاستقالة من القناة.
وقالت لجنة حماية الصحافيين في بيان أيضا، إن السلطات السورية منعت مراسلي القناة من دخول مدينة درعا، التي انطلقت منها انتفاضة سورية تطالب بالحريات السياسية في منتصف آذار/مارس.
وقامت قناة الجزيرة بدور رئيسي في تغطية انتفاضتي تونس ومصر، اللتين أطاحتا برئيسي البلدين.
وذكرت لجنة حماية الصحافيين في البيان أن السلطات السورية طلبت أيضا من طاقم الجزيرة، الذي يتخذ من سورية مقرا له ‘عدم الاتصال بمقر القناة في الدوحة وعدم الظهور على الهواء لتغطية أخبار من المكتب حتى ولو بالهاتف’. وتابعت أنه خلال الأيام الثلاثة الماضية قذف مجهولون مكتب الجزيرة في دمشق بالبيض والحجارة، كما يواصل رجال بالزي المدني مضايقة العاملين في المكتب وترويعهم منذ ذلك الحين.
وقال محمد عبد الدايم منسق برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا في لجنة حماية الصحافيين ‘تعتقد سورية أنه من خلال مضايقة الصحافيين وطردهم واعتقالهم سيكون بإمكانها منع العالم من رؤية الاضطرابات المدنية التي تشهدها البلاد’. وتابع ‘هذه الاستراتيجية أثبتت فشلها بالفعل في مصر وتونس واليمن. على الحكومة في دمشق أن تتوقف على الفور عن مضايقة وتهديد كل الصحافيين وإتاحة الفرصة لهم للعمل بحرية’.