في المغرب: أغلقوا سجن تزممارت وفتحوا سجن تمارة السري؟

حجم الخط
0

فجر بوشتى الشارف قنبلة إعلامية من الحجم الثقيل، وهو يسرد معاناته وكيفية معاملته داخل سجن تمارة الرهيب. وهنا نعود لسنة 1999عندما تولى العهد الجديد الحكم في المغرب، رافعا شعار الإصلاح ودولة الحق والقانون، لكن الغريب بعد توالي السنوات، أصبحنا نرى لوبي فساد في المغرب يقوى بشكل سريع وخطير تحت أنظار الجميع، وحتى الخطوات الجذرية في حق من ينتهكون حرمات الشعب أو يتلاعبون بأمواله، لم تكن يوما من الأيام ناتجة عن قرار إدارة معينة، في العيون لم ينقل محمد أجلموس إلا بعد أحداث مخيم إكديم إزيك، ونجد دائما الدولة تحاول أن تبقي الوضع على ما هو عليه حتى تحتج الساكنة بشكل كبير ولافت للأنظار؟

كنا ننتظر من المغرب الجديد ان يكون مؤسساتيا، مؤسسات يعينها الشعب ويحاسبها الشعب ويزيلها الشعب، وكنا نظن أن ذلك قد يحتاج إلى وقت معين. لكننا أدركنا بما لا يدع مجالا للشك أن في المغرب لوبي فساد طوق المغرب والمغاربة في كل شيء. وإلى حد الساعة لم تبدأ محاسبة هذا اللوبي اللهم الا بعض المسؤولين الصغار، وقد يكونون منفذين فقط لقرارات المسؤولين الكبار. التغاضي عن محاسبة المسؤولين الكبار، سواء من ارتكبوا أفعالا جنحية في حق الشعب، أو من تحايلوا على القانون أو من امتلكوا ثروات على حساب الشعب، أي بعبارة أخرى من أين لك هذا؟ لا بد من محاسبتهم فورا.

بوشتى الشارف الذي ألقى تصريحه على موقع اليوتوب، حرك مشاعر الملايين، ونعلم أن السجن هو الحرمان من الحرية، وليس الحرمان من الشخصية أو حتى حق الحياة، أحيانا تضاربت الأنباء عن وجود معتقلات سرية بالمغرب.

واليوم تكشف بداية حقيقة مرة لم نكن يوما نريد العودة لزمن ماض أليم ان إدريس البصري مارس القمع على الشعب المغربي مدة 25 سنة وظل الشعب راكعا خائفا إن لم أقل جبانا لخروقات إدريس البصري، وها هي نفس لعبة تعاد من جديد باسماء مختلفة. إن الحق ينتزع ولا يعطى، وتلاميذ البصري وتلاميذ أوفقير لايزالون يتلاعبون بأبناء الشعب، ولوبي الفساد الذي كون حكومة عائلية تنادي بعضها البعض بالقرابة مثل ولد خالي ولد عمي وبابا وماما ونحن شعب نكاد نطل على أربعين مليون شخص أغلبهم معطلون وفقراء ومسجونون؟ آن الأوان لكي نحاسب.

تم العفو عن 190 شخصا بعفو ملكي، وفي موقع اليوتيوب يصرح بعض المعفى عنهم أن ما تبقى من العقوبة السجنية هو شهر أو شهران، وأنهم مرت عليهم 6 أو 7 إلى 8 سنوات في السجن. والغريب في الجهة المقابلة نجد سجن شباب 20 فبراير، إن سجن الشعب لم ولن يكون حلا؟ لإن السجن قد يتسع لمئات أو حتى للآلاف لكنه لن يتسع للملايين وكذلك قوات القمع لن تستطيع قمع الملايين، مما يفرض علينا الخروج بشكل سلمي يوم 24 نيسان/أبريل حتى نرفع الظلم عن أنفسنا ونحرر ذواتنا من لوبي فساد عتى في الأرض فسادا، فأصبح الشريف مجرما، والمجرم شريفا؟

محمد الفنيش- لندن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية