طوكيو ـ رويترز: ذكرت صحيفة يابانية امس الثلاثاء أن شركة كهرباء طوكيو (طوكيو إلكتريك باور) قد يطلب منها تحمل نصف ما يقدر بنحو 49 مليار دولار هي إجمالي التعويضات عن الأضرار الناجمة عن تعطل محطتها للطاقة النووية على أن تتحمل شركات أخرى للطاقة المبلغ الباقي.
ويسعى مسؤولون من الحكومة وشركة طوكيو إلكتريك وبنوك دائنة لوضع خطة تمكن شركة الكهرباء من التعامل مع فاتورة التعويضات لمن شردتهم الأزمة التي وقعت بمحطتها النووية فوكوشيما دايتشي ومواصلة العمل كشركة خاصة.
وقد تمثل الخطة المقترحة التي صاغتها الحكومة وأوردتها صحيفة (أساهي) تطورا مهما في تلك الجهود لأنها تحدد رقما للتكلفة الإجمالية عند أربعة تريليونات ين (49.2 مليار دولار) وتقترح سقفا للعبء الذي تتحمله طوكيو إلكتريك.
وكانت الشكوك حول تكلفة التعويضات المرجحة إضافة إلى احتمال أن تكون المسؤولية على طوكيو إلكتريك المعروفة باسم (تيبكو) غير محدودة قد أثارت قلق المستثمرين منذ حدوث الأزمة. وتدعو الخطة تيبكو لدفع تريليوني ين (24.6 مليار دولار) تعويضا على مدى عشر سنوات. وقالت صحيفة أساهي إن نصف المدفوعات السنوية التي تقدر بمئتي مليار ين سنويا ستأتي من زيادة بنحو 16 في المئة في أسعار الكهرباء.
وأضافت الصحيفة أن النصف الآخر من الفاتورة السنوية البالغة قيمتها 400 مليار ين سيأتي من شركة كانساي للطاقة الكهربية وسبع شركات أخرى تدير محطات نووية. وستقوم هذه المؤسسات بوضع المال في صندوق مخصص لذلك بنسب تتماشى مع إنتاج كل منها من الكهرباء.
وقال متحدث باسم تيبكو إن المعلومات الواردة في تقرير صحيفة أساهي لا يستند لأي معلومات كشفت عنها الشركة.