عدد جديد من ‘إشراقات عشتروت’

حجم الخط
0

بيروت ـ ‘ القدس العربي’: صدر العدد الجديد من عشتروت الذي يحمل الرقم 53 ـ 54 – 211 باسمها الجديد المعدل ) تمت الاشارة اليه في العدد السابق (وتطل’ إشراقات عشتروت ‘في عددها الاول وهو في المكتبات الآن بحلة جديدة نأمل أن تنال إعجابكم وتبقى استمراراً لنهج عشتروت وتوجهها الفكري والثقافي، كما كانت صفحاتها مفتوحة لكل ابناء العالم العربي على مختلف أطيافهم السياسية والثقافية والفكرية.. وتضمن العدد كاريكاتير للفنان فؤاد عياش والمقال الافتتاحي لرئيس التحرير يعقوب جوزيف قريو بعنوان ‘ كيف نحمي أوطاننا؟’ يتناول فيه التحولات الاستراتيجية المتسارعة في العالم العربي اذ اعتبرها نتيجة طبيعية لحركة تطور التاريخ الفاعلة في انتقال البشرية منذ آلاف السنين من طور الى آخر.

هذا الى جانب انه لا بد لنا من أن نعرف جيداً وبحكم التجربة العملية مع المستعمر الذي كان ولا يزال دائماً وأبداً يسعى الى تجزئة العالم العربي، واليوم يستعمل أساليب شتى لتحقيق هذا الهدف لا سيما بعدما بدا أن التقسيمات السابقة التي نتجت اثر اتفاقية سايكس بيكو ووعد بلفور لم تعـد تؤدي الغرض المطلوب بما هو منسجم مع مصالح أعداء بلادنا من أمريكان وغربيين وصهاينة ومؤسسات تصنيع السلاح وتجاره.

من هذا المنطلق يُطلب من الثوار أن يدركوا كل خطوة من خطوات الثورة وأن يُدرس كل شعار من شعاراتها وأن يعملوا على توضيح الهدف للجماهير كما فعلت ثورة 25 كانون الثاني ( يناير) التي نجحت بتصميمها وإرادتها وتحديد أهدافها، والتي ما زالت تعمل لقطع الطريق على الثورة المضادة المتربصة بها، والتي كادت تؤدي الى تدميرها لولا وعي شباب الثورة لكل خطوة من خطواتهم، لذلك لا بد من حساب نتائج الطروحات ولا بد من احاطتها بشكل مدروس لتجنب أي رد فعل ينعكس سلباً على الثورة، كما انه لا بد من فهم عميق للظروف الموضوعية التي انطلقت فيها الثورة، حتى نضمن حالة الانتقال الى مرحلة افضل. لان الامر لا يحتمل الاخطاء والهفوات لانه في حال حدوثها سيعطي المبرر للتدخل الاجنبي في البلاد. وفي العدد أيضا للكاتب عادل الدسوقي ثورة مصر العربية: انتصار للشعب… والعودة الى الصف العربي. ومقال اعدته هيئة التحرير عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: دور تاريخي وريادي. وكتب الكاتب راسم عبيدات من القدس المحتلة مقالاً بعنوان ‘ احموا مسيحييكم تحموا عروبتكم’… وفي حوار مع الاستاذ خلف المفتاح المدير العام لـ ‘ مؤسسة الوحدة للطباعة والنشر’ حول دور الإعلام في بلاد الشام ومصر، وكتب الدكتور محمد العادل عن القلق الاسرائيلي والغربي من تنامي التعاون التركي العربي، كما كتب الاستاذ عادل الجوجري عن أبعاد جريمة كنيسة القديسين في الاسكندرية، والدكتور عصام الدسوقي محمود عن أن الاسلام أوصى بالجار المسيحي، والدكتور سامر العبدالله عن قدرة لبنان على إلغاء اتفاقية المحكمة الدولية، والدكتور فارس ايغو ‘ هل العلمانية إلحادية؟’ ومكرم حنوش ‘ ماركس والدولة الاشتراكية’. وترجمة الكاتب صالح النعامي ‘ لا تسيئوا الفهم، أوباما مناصر لاسرائيل’ ومقال آخر مترجم للدكتور غريغوار مرشو ‘ خطاب باراك أوباما في منظمة الايباك والحلف المقدس مع اسرائيل’ اذ يقول بداية ‘ تآلفت مع اسرائيل حينما كان عمري أحد عشر عاماً’. وكتب أحمد منصور ‘ بعض العبقرية.. يا اصحاب العقول في لبنان’. وفي باب ‘ ثقافة عشتروت’ حوار مع الفنان بولس سركو أجراه علي حميشة، وكتب الدكتور قاسم قاسم عن دنيا الفيلم: ‘ من اخترع السينما؟’ وحوار أجرته ميرفت دهان مع الكاتبة غادة كلش وكتب عاطف خليل الحكيم ‘ للرجال فقط’ و’ جبرانيات’ للدكتور جميل قاسم، والدكتورة فيفيان الشويري ‘ نكبة’ كما كتبت غالية خوجة ‘ عقل منفتح لا جسد مفتوح’. وفي مجال القصة القصيرة كتب تامر عبدالغني باعنة ‘ خلف اسوار السجن’ وقصة ‘ عصفور بين الصقور’ للكاتبة ألحان الجردي وقصة ‘ دون حكاية’ للدكتورة سناء الشعلان ومقال ‘ الصدق القيمي ـ الصدق المدني.. مفتاح نهضوي افتقدناه..’ للدكتور عبدالله البريدي. وقصيدة للشاعر بشير قبطي بعنوان ‘ لم يبق سواي’ وصوفيا السليماني ‘ نص الى رجل معني ببعثرتي’ و’ قصيدة الى المناضل احمد السعدات في سجون العدو الصهيوني’ للشاعر محمد نور الدين بن خديجة ونص بعنوان ‘ اصيلة ‘ لنسيمة الراوي. وكتب علي جمعة الكعود عن تفجير كنيسة السريان في العراق ‘ عذرا لسيدة النجاة’ و’ طفح الكيل باطلاً ‘ للشاعر منير محمد خلف وكتب عبدالحميد العواك ‘ للبحر.. اشتهاءات أخرى’ و’ عشق على عتبة الاربعين’ للشاعر احمد الهواس ونص بعنوان ‘ جرح فلسطين’ لعبدالرحيم الماسخ و’ رسالة الى البابا شنودة’ من وحي مأساة كنيسة القديسين للشاعر محمد عبدالسلام منصور. اما باب ‘ شخصية العدد’ فاحتوى على مقال عن تولستوي الذي اعتمد سياسة المقاومة السلمية النابذة للعنف. وفي باب ‘ خزانة الثقافة’ كتبت ليندا ايليا ‘ شاهد على المجزرة: مع كل غرزة سيف كنا نسمع صرخة موت اذ تتناول جريمة الابادة البشرية لعام 1915 بقرار من السلطان العثماني لابادة الارمن والسريان وغيرهم من المسيحيين في المنطقة والتي ذهب ضحيتها اكثر من مليوني شخص من ابناء البلاد.. وفي باب ‘ فكر وتراث’ كتب الاب الدكتور سهل قاشا الحنيفية والمهندس محمد صبحي صقار ‘ هل من علاقة بين الأذان والضوضاء في المدن؟’ وفي باب ‘ اقتصاد’ كتب الدكتور عبدالستار قاسم عن الضائقة الاقتصادية في الضفة الغربية ووضاح محي الدين ‘ اضواء على الشركة الصناعية السورية للزيوت النباتية’ في حلب.

أما باب ‘ المرأة والحياة’ فكانت الحلقة الأخيرة من موضوع الدعارة… واقع يطرح اكثر من سؤال للباحثة فاطمة الزهراء المرابط. وفي باب ‘ قراءة في كتاب’ مادة للناقد ادريس الواغيش رقص على الجمر وعن كتاب انساق اللغة كتبها مبارك حامد. وفي باب تاريخ مدينة كتب فؤاد يوسف قزنجي بصرى: مدينة نبطية سريانية في قلب سورية. وفي زاوية ‘ أصدقاء العرب’ كتبت الكاتبة الكندية من اصل روماني دانيلا روديكا فيرانيسكو ‘ مصر الابتسامة تعبر المحيط’ وكتبت الشاعرة الكندية من اصل فرنسي مارتن جاكو وترجمها مصطفى بدوي ‘ مصر التي في خاطري.’ والختام مع كلام عشتروت للأديبة والناقدة ميرفت دهان ‘ ممنوع الوقوف أو التوقف!!’

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية