مندوبان في أوبك يرحبان بتراجع أسعار النفط

حجم الخط
0

لندن ـ رويترز: رحب مندوبان في أوبك يوم الجمعة بالانخفاض الكبير في أسعار النفط هذا الأسبوع لان ارتفاع الأسعار قد يضر الاقتصاد العالمي في الأجل الطويل ويسرع وتيرة استخدام الوقود البديل.

ونزلت أسعار النفط دون 109 دولارات للبرميل يوم الجمعة لتواصل خسائرها بعد الانخفاض القياسي الذي شهدته في الجلسة السابقة بنحو عشرة بالمئة بسبب مخاوف بشأن قوة الانتعاش الاقتصادي العالمي.

وقال مندوب طلب عدم نشر اسمه ‘كان السعر يتجه إلى الارتفاع أكثر من اللازم نحو 120 دولارا للبرميل وهو ما ليس في صالح المستهلكين لانه يمكن أن يؤثر على الاقتصاد العالمي… ان سعرا بين 90 و100 دولار للبرميل سيكون نموذجيا’. وعزا المندوب انخفاض الأسعار جزئيا الى مقتل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة أكثر من كونه نتيجة لتغير في العرض أو الطلب. وأدلى مندوب ثان بتصريحات مماثلة.

وقال إن ‘ارتفاع الأسعار سيؤثر على الطلب ويشجع الاتجاه الى الطاقة المتجددة… السعر تأثر أكثر بالعوامل السياسية وليس الأساسية’. وينتمي أحد المندوبين إلى دولة خليجية في أوبك التي تضم 12 بلدا في حين ينتمى الاخر الى احدى دول الافريقية الاربع الاعضاء في أوبك.

ولم يتسن الاتصال بمقر أوبك في فيينا للتعقيب رسميا على سوق النفط يوم الجمعة.

وبرغم توقف الامدادات الليبية وارتفاع الأسعار أصرت أوبك على انه لا يوجد نقص في المعروض وانه ليست هناك حاجة لأي زيادة في مستويات الانتاج الرسمية للمنظمة.

ولم تغير أوبك رسميا سياستها الانتاجية منذ أكثر من عامين. وأضاف المندوب الأول ان من المرجح أن تبقي أوبك على مستوياتها الرسمية للانتاج عند اجتماعها في الثامن من حزيران/يونيو.

وقال ‘لا أعتقد أننا مستعدون لتغيير الحصة في الوقت الحالي بسبب عدم اليقين السياسي. إنتاج ليبيا تراجع بشكل كبير لكن هناك تعويض من السعودية وأعضاء آخرين’. لكن دولا أخرى في أوبك ترى حاجة إلى إشارة واضحة في يونيو إلى أن المنظمة مستعدة للتدخل لخفض أسعار النفط إلى أقل من 100 دولار للبرميل مجددا.

وتعاني السعودية اكبر منتج في أوبك من احباط متزايد لان الاسعار لا تزال مرتفعة بالرغم من جهودها المنفردة لضخ المزيد من الخام. وتصر الرياض على انها تفضل ‘سعرا عادلا’ عند 75 دولارا للبرميل.

وقال مندوب دولة خليجية في أوبك يوم الخميس ‘أعتقد أن أوبك قد تدرس زيادة الإنتاج كعامل نفسي سيساعد على انخفاض الأسعار’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية