بريطانيا عرضت المساعدة على الولايات المتحدة لمطاردة قادة القاعدة

حجم الخط
0

احدى زوجات بن لادن تقول إنه عاش في منزله في ابوت اباد خمس سنواتعواصم ـ وكالات: عرضت بريطانيا على الولايات المتحدة تزويدها بوحدات لمكافحة الإرهاب من قواتها الخاصة للمساعدة في مطاردة قادة تنظيم القاعدة، في محاولة للاستفادة من المعلومات التي ضبطت في المجمع الذي قُتل فيه زعيم التنظيم أسامة بن لادن الأسبوع الماضي.

وقالت صحيفة ‘صندي تلغراف’ امس الاحد إن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ابلغ البيت الأبيض أنه يعتزم الوقوف كتفاً إلى كتف مع الرئيس باراك أوباما بعد قراره تصعيد البحث عن قادة القاعدة.

وأضافت أن كاميرون صدق على استخدام القوات الخاصة البريطانية خارج حدود أفغانستان لتصيد قادة تنظيم القاعدة، بعد أن كان وافق من قبل على نشر فرق مكافحة الإرهاب في باكستان واليمن تقوم حالياً بتدريب القوات المحلية على مكافحة التمرد والتعامل مع العبوات الناسفة وتقنيات مكافحة التجسس.

وذكرت الصحيفة أن مصادر دفاعية بريطانية أكدت أن مطاردة قادة الجهاديين، مثل أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة والملا عمر زعيم حركة طالبان، ستستمر في المنطقة الحدودية بين أفغانستان وباكستان، مشيرة إلى أن قوات خاصة بريطانية وامريكية يمكن أن تنتشر أيضاً لتنفيذ عمليات في اليمن.

وتعمل القوات الخاصة البريطانية بشكل وثيق مع نظيرتها الامريكية في أفغانستان، ونفّذت المئات من عمليات البحث والتدمير في محاولة لكسر ظهر حركة طالبان، كما تم اعتقال أو قتل أكثر من 1000 مقاتل من طالبان والقاعدة خلال الأشهر التسعة الماضية في إطار عمليات القوات الخاصة المتعددة الجنسيات، وفقاً لما ذكرته الصحيفة.

وقالت إن الجنرال ديفيد بترايوس، الذي سيتولى منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (سي آي إيه) في حزيران/يونيو المقبل، عمل بشكل وثيق مع قادة القوات الخاصة البريطانية حين تولى قيادة عمليات منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان، وصدق على عمليات البحث والتدمير للقوات الخاصة البريطانية والامريكية ضد حركة طالبان.

وأضافت أن ضابطاً بارزاً في القوات الخاصة البريطانية لم تكشف عن هويته حذّر من أن تنظيم القاعدة سيظل يشكل تهديداً قوياً لسنوات مقبلة رغم مقتل زعيمه.

ونسبت الصحيفة إلى الضابط البارز قوله ‘إن تنظيم القاعدة فقد زخمه، كما أن مقتل زعيمه بن لادن سيجعل من الصعب عليه شن هجمات وإيجاد شخصية بارزة لخلافته.. وينبغي استخدام هذا الحدث لردع تهديد القاعدة’. وفي تطور منفصل، كشفت الصحيفة نقلاً عن مصدر عسكري وصفته بالبارز، أن بريطانيا كانت ستتخذ إجراء مشابهاً لعملية القوات الخاصة الامريكية في بلدة أبوت أباد الباكستانية لو أن حكومتها تعرفت على مكان وجود زعيم تنظيم القاعدة، ولكانت قواتها الخاصة نفذت عملية قتل لا اعتقال على غرار عملية القوات الخاصة الامريكية الأسبوع الماضي.

الى ذلك قالت احدى زوجات اسامة بن لادن ان زعيم تنظيم القاعدة عاش خمس سنوات في المنزل الذي قتلته فيه قوات خاصة امريكية، حسبما نقل مسؤولون امنيون باكستانيون السبت.

ويفترض ان تسبب هذه المعلومات مزيدا من الارباك للسلطات الباكستانية التي تواجه اتهامات بالتواطؤ او عدم الكفاءة بعد العثور على اسامة بن لادن في منزل قرب اكاديمية عسكرية مهمة في مدينة ابوت اباد. واوضح المسؤولون ان هذه الزوجة اليمنية لابن لادن التي جرحت في ساقها خلال الهجوم الذي شنته الوحدة الخاصة الامريكية، تخضع لعلاج طبي وللاستجواب في باكستان مع 15 من اقرباء آخرين له. وصرح احد المسؤولين انها ‘قالت بالعربية ان بن لادن وعائلته كانوا يعيشون في هذا المجمع في السنوات الخمس الاخيرة’، مؤكدة ان زعيم القاعدة ‘لم يغادر المنزل يوما’. الا ان المسؤول اضاف ان ‘هذه افادتها فقط وعلينا التحقق من صحة هذه المعلومات’. واكد مسؤول آخر ذلك. وكانت وحدة كوماندوس امريكية تتألف من 79 رجلا هاجمت ليل الاحد الاثنين الماضي المنزل الذي كان يعيش فيه بن لادن ليل الاحد الاثنين. وقد عثروا عليه في الطابق الثالث وقاموا بقتله بالرصاص ونقل جثته والقائها في البحر. واكد تنظيم القاعدة ‘استشهاد’ زعيمه وتوعد بالانتقام لمقتله وبـ’لعنة’ ستلاحق الامريكيين وحلفاءهم. وقال مسؤولون باكستانيون انه عثر في المنزل على ثلاث من زوجات بن لادن يحملن الجنسية اليمنية او السعودية و13 من ابنائه، وجثث احد ابنائه وحارسين كويتيين وسيدة. وآمال عبد الفتاح التي ادلت بالمعلومات للمحققين الباكستانيين هي اصغر الزوجات الثلاث ويبلغ عمرها 29 عاما. وقد ولدت في 27 آذار/مارس 1982 كما كتب في جواز سفرها اليمني الذي اطلعت وكالة فرانس برس على صورته. وتحقق السلطات الباكستانية في هويتي الحارسين. وقال جيران للعائلة في المنطقة لوكالة فرانس برس ان اخوين من البشتون يدعيان ارشاد وطارق كانا الشخصين الوحيدين اللذين غادرا المنزل بانتظام للتسوق. لكن لم تعرف الهويتان الحقيقيتان للرجلين اللذين كتب على هويتيهما عنوانين وهميين في منطقة شارسادا شمال غرب باكستان. وقالت وسائل اعلام محلية انهما باكستانيان مولودان في الكويت لاب على معرفة باسامة بن لادن. واكد جيران للمنزل لفرانس برس انهما اشتريا الارض وقاما بتشييد المجمع في 2005 وقالا لسكان المنطقة ان النساء هن زوجات لهما. وتابعوا ان نساء كن يشاهدن من حين لآخر مغطيات ولم يخرجن ابدا من سيارة سوزوكي حمراء.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية