المئات من مسلحي طالبان يهاجمون مركز شرطة… ومقتل 3 جنود من الناتو في أفغانستانكابول ـ وكالات: هاجم المئات من المتمردين مركزا للشرطة بالقرب من عاصمة إقليم بشمال شرق أفغانستان مما أدى لاندلاع قتال عنيف، فيما أعلنت قوة المساعدة الدولية في أفغانستان ‘إيساف’ ان جنديين تابعين لها قتلا بانفجار عبوة يدوية الصنع في جنوب وشرق البلاد، ليرتفع عدد القتلى الجنود الذين أعلن عن مقتلهم امس الثلاثاء الى ثلاثة.
وذكرت ‘إيساف’ في بيان نشرته على موقعها على الانترنت ان جندياً قتل اليوم بانفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع في شرق أفغانستان من دون أن تحدد مكان الحادث أو جنسية القتيل. وأعلنت في بيانين آخرين منفصلين أن جنديين آخرين قتلا بانفجار عبوة يدوية الصنع أمس في جنوب البلاد. وقتل منذ بداية العام 2011، أكثر من 164 جندياً أجنبياً في أفغانستان.
وقال عزيز رحمان زاهيد رئيس شرطة إقليم نورستان إن نحو 400 متمرد شاركوا في الهجوم الذي بدأ صباح امس الثلاثاء ومازال مستمرا. وأضاف ان اثنين من رجال الشرطة أصيبا بعدما بدأ المسلحون في إطلاق قذائف ار بى جيه والنيران على مركز الشرطة الواقع علي بعد 18 كيلومترا من بارون عاصمة الإقليم. وأشار إلى أنه ‘لا توجد قوات تابعة للجيش الأفغاني أو قوات التحالف في المنطقة’ مضيفا ‘نحن نحاول إرسال تعزيزات من مناطق أخرى’. ويزداد نشاط متمردي طالبان في هذا الإقليم الجبلي حيث استولوا على منطقة وايجال هذا العام. وقال عبد الغفور أمين المسؤول بالإقليم إن القتال مازال مستمرا منذ أسبوع في منطقة واما. وأضاف لقد قتل ثلاثة من مسلحي طالبان وأصيب ستة من رجال الشرطة. ويأتي هذا الهجوم بعد يومين من قيام 24 من مقاتلي طالبان من بينهم انتحاريون بمهاجمة عدة مبان حكومية في مدينة قندهار بجنوب أفغانستان. وقتل أربعة أشخاص وجميع المهاجمين خلال الاشتباكات التي استمرت لأكثر من 30 ساعة. الى ذلك أعلن الجيش الأفغاني امس الثلاثاء إن قوات الكوماندوز الأفغانية قتلت خمسة مسلحين مشتبه بهم من بينهم باكستانيان كما ألقت القبض على أجنبيين في جنوب أفغانستان. وقالت وزارة الدفاع في بيان لها إن القوات الخاصة قضت ‘على مجموعة إرهابية هامة’ في قرية غازي كلاي في إقليم زابول ليلة اول من أمس الاثنين. وأضاف البيان ‘خلال العملية قتل خمسة أشخاص بينهم باكستانيان كما تم اعتقال مواطن مغربي وآخر فرنسي’ ولم يقدم البيان مزيدا من التفاصيل بشأن المحتجزين. وقال دولت وازير المتحدث باسم الوزارة إنه تم التعرف علي الرجال من الوثائق التي كانوا يحملونها. وأشار البيان إلى أنه تم استعادة أسلحة ومواد دعائية وتدميرها. وقد تزايدت المخاوف بشأن قدرة طالبان على التجنيد في الدول الغربية. وكان وزير الدفاع الأفغاني عبد الرحيم وارداك قد قال الأسبوع الماضي إن الانتحاري الذي حاول قتله الشهر الماضي كان يعيش في لندن منذ ستة أعوام.