لندن ـ يو بي آي: طالبت منظمة العفو الدولية السلطات الاسرائيلية الثلاثاء بالافراج عن كاتب وأكاديمي فلسطيني قالت إنها تحتجزه منذ ما يقرب من ثلاثة أسابيع في الضفة الغربية.
وقالت المنظمة إن وكالة الأمن الاسرائيلية تريد ابقاء أحمد قطامش قيد الاحتجاز بمزاعم تورطه مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهو ما ينفيه الكاتب الفلسطيني.
واضافت أن قوات الأمن الاسرائيلية داهمت منزل قطامش في رام الله يوم 21 نيسان (ابريل) الماضي ولم تعثر عليه، غير أنها اعتقلته لاحقاً في منزل شقيقه واستجوبته لمدة عشر دقائق، وهي المرة الوحيدة التي سألته عن مزاعم تورطه مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
واشارت المنظمة إلى أن قطامش أصبح أحد المعتقلين الإداريين الأطول خدمة في اسرائيل خلال التعسينات، بعد اعتقاله من قبل الجيش الاسرائيلي في العام 1992 تعرض خلالها للتعذيب ووضع رهن الاعتقال الاداري لأكثر من عام، وتم تجديد أوامر اعتقاله باستمرار رغم غياب الأدلة ضده حتى العام 1998، حين أُخلي سبيله في اطار حملة دولية مستمرة للافراج عنه.
وقال فيليب لوثر نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا في منظمة العفو الدولية ‘نخشى أن يكون وضع أحمد قطامش وراء القضبان لا يتعلق بسبب سوى التعبير السلمي عن آرائه السياسية، فإذا كان الأمر كذلك فإن المنظمة تعتبره سجين رأي وتدعو للافراج عنه فوراً ودون قيد أو شرط’. واضاف لوثر ‘استخدمت السلطات الاسرائيلية الاعتقال الإداري لحبس مئات الفلسطينية بصورة اعتباطية لفترات طويلة، ويتعين عليها الافراج عن قطامش أو توجيه الاتهام له واعطائه الفرصة لعرض قضيته على المحكمة وبصورة علنية’.