حـــوار فـي قضــية اليـــوم رسالة إلى كل مصري أخي المصري/ كيف نختصر ثورة يناير وهي الأعظم في تاريخ مصر في قضية كاميليا شحاته، نعم – الظاهر لنا أن من فجَّر القضية برمتها إنما يبحث عن حرية الاعتقاد، ولا شك بأنه هدف نبيل – ولكن – أن تصل بنا القضية إلى فتنة طائفية تهدر ثورتنا وتأكل ما بقي للمصريين من أخضر ويابس في بلاده ثم تحيق بنا إلى هاوية لا نعرف مستقرا لها – هذا – ما لا يقبله مصري مخلص على وجه من الوجوه.
فهل جزاء حماية قواتنا المسلحة لثورتنا وإدارتها لشؤون البلاد في هذا المنعطف من تاريخها أن نضيف لأعبائها عبئا لا يقوى على حمله أحد!
ألم نفكر.. في أن تصاعد الخلاف في قضية كهذه يمكن أن تأتي لنا يوما بطامة التدخل الأجنبي! يا أحباب الثورة.. أفيقوا لكل من يكيد لكم واتركوا الأمر برمته لتحقيقات النيابة وحكم القضاء، تعلموا كيف نرد الأمر عندما نختلف فيه إلى كلمة سيادة القانون. ارحموا القضاء.. وقد اسند له في هذه اللحظة التاريخية الفصل في قضايا تنوء بحملها الجبال، ارحموا قواتكم المسلحة.. وهي تقود سفينتكم وقد حاصرتها أمواج عاتية تنذر بمخاطر لا حصر لها. ارحموا.. دماء الشهداء وقد أريقت من أجلي وأجلكم. وأخيرا – ارحموا أنفسكم، ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة إذا أردتم لهذا الوطن قياما وحياة أفضل.
محمد محمد علي جنيدي – مصر[email protected]ابحثوا عن المستفيد مما يجري في مصر العالم لايزال يتذكر تلك الصور الرائعة التي كانت تنبعث من ميدان التحرير بمصر أيام الثورة، التي كنا نرى فيها جنبا الى جنب المسيحي والمسلم، القرآن والانجيل بل ومما كان يزيدها جمالا وقيمة مشهد المسلمين وهم يصلون واخوانهم المسيحيون يحمون ظهورهم، بل وقد أقام المسيحيون قداسا لهم أو شيئا من هذا القبيل وسط اخوانهم المسلمين، كانت صورا من الروعة بمكان الامر الذي جعل المرء يستغرب بشدة مما يجري اليوم بمصر من صراع بين ‘مسلمين’ و’مسيحيين’ قبل أن يعلق وكله ثقة بان المتصارعين ليسوا من أهل الثورة وأن المسؤولين لن يظلوا مكتوفي الأيدي أمام ما يحدث من تجاوزات وتآمر لحماية الثورة ومصر. لكن اللافت أن مصر ليست استثناء وانما المحاربة والعرقلة تطال كل الثورات بشكل أو بآخر؛ الأمن عاد ليبطش بالتونسيين والكبار يخططون لانقلاب على الثورة، الثورات الأخرى تعرقل بشتى الوسائل.
محمد عبدالمقصودالرسول الكريم اوصى بالاقباط قال رسول الله صل الله عليه وسلم في حديث ما معناه (عليكم في أهل مصر خبرا فإن لهم ذمة وصهرا) فالرسول وصى بالأقباط فهم أهل مارية القبطية زوجة رسول الله وأم ابراهيم وكلنا يعلم قصة الفتى القبطي الذي تسابق مع ابن عمرو بن العاص فسبقه فقام ابن عمرو بن العاص بضربه فذهب هو وأبوه ليشتكي لعمر بن الخطاب، فكيف عمر استدعى عمرو بن العاص وابنه وطلب من الفتى القبطي أن يضرب ابن عمرو بن العاص وطلب من والد الفتى بضرب عمرو بن العاص وكيف ضرب بيده صلعة عمرو بن العاص وقال له ‘متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم أحرارا’. انه عدل عمرو. لكن حدة عمر بالعقاب لأن ابن عمرو بن العاص تجرأ على وصية الرسول فعلى جميع المسلمين اكرام الأقباط وذلك عملا بوصية الرسول وأن ينهوا المشاكل التي لا تعود الى الدين ولكنها تعود الى النزعة القبلية.
همام السعدخطر الطائفية يهدد الثورات العربية كل الثورات العربية وهم ما حصل في مصر وتونس هو انقلاب قصر بواسطة الجيش على الحاكم عن اي ثورات نتكلم ونقول ان خطر الطائفية يهدد الثورات العربية اذا كان كل الصحافيين والمثقفين العرب طائفيين لم نقرأ مقالا ولا موضوعا ولا تحليلا في كل الصحف العربية الا ونشعر ان من يكتب المقال او التحليل ما هو الا صحافي يختبئ وراء الكلمات باسم الوطنية والعروبية ولكن تفوح من اردان كلماته الطائفية المقيتة. ونلوم الانسان البسيط الذي يتم استغلاله طائفيا ان دم كل البسطاء من كل الطوائف ما هي الا ذنب آثم في رقبة علماء الدين والكتاب والصحافيين العرب.
زاهية عبدالحميدتلك فلول النظام البائد الثورة لا زالت في مرمى هجمات فلول النظام البائد الذين سقطوا بسقوطه من اعضاء مجلسي الشعب والشورى وجنرالات امن الدولة وقيادات الحزب الوطني المنحل وبعض رجال الاعمال الفاسدين من الذين ارتبطوا بالنظام البائد وكونوا ثرواتهم الحرام داخل عباءته اضافة الى البلطجية وجماعات دينية متطرفة جاهلة او عميلة يتم الاستعانة بها من فلول مبارك وتمويلهم وتحريضهم على اعمال البلطجة واشاعة الفوضى وتعطيل الانتاج واصطناع القلاقل. هذة الجماعات لا يخفى على احد انها تربت في مختبرات جنرالات الامن السابقين وتقوم بدور المرشدين لهم وتنفيذ اوامرهم لاشاعة جو من عدم الاستقرار واجهاد الثور واجهاضها لصالح المتربصين والحاقدين والحاسدين من اعداء الثورة في الداخل والخارج.
عصمت سليماثراء وعي المصريين يقول ‘ص’ المؤمن كيس فطن ولذا من المهم جدا ان يتم اعادة تثقيف الشعب المصري من النخبة. ولا ادري كيف يختفي كثير من النخبة في هذا الوقت عن الاعلام. ومن المهم جدا ان يكون هناك حوار ولو بالاكراه مع مشايخ السلفيين في مصر وافهامهم كيف يفوتوا الفرصة على المسيحيين، وكيف يتعاملون مع الاخر- انني لا اشك في اخلاصهم، ولكني متأكد من قلة خبرتهم في التعامل مع البشر- واوجه لهم كلمة من هنا’ كم عيب كثير منكم على العلامة الدكتور القرضاوي والدكتور عمرو خالد ولم يعجبهم الا انفسهم وهؤلاء الشرذمة منهم يورطون الامة في اسوأ ما يمكن ان لهذه الامة بقلة خبرتهم وخبث بعضهم – المشكلة من وجهة نظري هي انهم يعتقدون انهم فقط يفهمون ومخلصون والبقية….. ارجو بشكل سريع جدا عمل حوارات مع قياداتهم، حوارات تكشف افكارهم لنتفادى الكوارث التي يمكن ان نجنيها بجهل هؤلاء الشرذمة منهم.
فؤاد المسلمالانحياز الصارخ هو سبب الفتنة المصرية لماذا تم القبض على زوج الفتاة التي أسلمت فبعد أن تلقى مكالمة هاتفية منها تخبره أنها مختطفة في الكنيسة توجه إلى الداخلية وقدم بلاغا بذلك ولكن تم الاعتداء في الكنيسة على الضابط الذي حضر للتحقيق فما كان من الزوج إلا أن استنجد بالسلفيين وحضر بعض السلفيين للتهدئة وكادت أن تحل المشكلة ولكنهم فوجئوا بإطلاق نار كثيف عليهم من الكنيسة ومن البيوت المسيحية التي بجوارها سقط على أثره الضحايا فماذا كنتم تريدون من الزوج الذي اختطفت زوجته أن يفعل هل المطلوب منه أن يسكت ويتخلى عن زوجته حتى لا يتهم بأنه المحرض الأساسي على الفتنة ولماذا لا تقف الأجهزة الأمنية على الحياد وتعلن أن سبب كل هذه الفتنة هو هذا الإطلاق الكثيف للنار من داخل الكنيسة ومن البيوت المسيحية المجاورة لها ان الأجهزة الأمنية هي التي تشعل النار في البلد بتحيزها الواضح الى الجانب القبطي.
يحيى بدوي