بعد اتهامات بظهوره على التلفزيون الاسرائيلي

حجم الخط
0

خدام: عملية خداع شارك فيها صحافيون اسبان والشعب السوري لن يتصالح مع اسرائيللندن ـ ‘القدس العربي’: نفى عبد الحليم خدام النائب السابق للرئيس السوري اجراء اي لقاءات صحافية مع الاعلام الاسرائيلي، كما نفى تلقيه اي دعم امريكي او اوروبي لاسقاط نظام الرئيس بشار الاسد في دمشق.

واصدر مكتب خدام بيانا ردا على تناقل قناة ‘المنار’ وبعض وسائل الاعلام السورية خبرا ان خدام اجرى لقاء مع القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي اكد فيه أن اللقاء الذي بثته القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي هو لقاء خاص مع السيد خدام للقناة الثالثة في التلفزيون الإسباني، وارفق مع البيان الذي وصلت منه نسخة لـ’القدس العربي’ نصوص المراسلات التي تمت لإجراء اللقاء مع التلفزيون الإسباني وعبر وسيط هو السيد زياد درويش.

كما نفى البيان ‘نفياً قاطعاً الإدعاءات التي قالها الصحافي على لسان السيد خدام على شاشة (التلفزيون الإسرائيلي) ولا صحة على الإطلاق لادعائه (حسب ما أوردته قناة المنار وغيرها) بأن السيد خدام والمعارضة يتلقيان دعماً وأموالاً أمريكية وأوروبية لإسقاط نظام الأسد مقابل عقد سلام مع إسرائيل وكذلك لا صحة على الإطلاق للإدعاء بأن السيد خدام قال بأن هناك استعدادات لدى الجيش التركي والفرنسي والألماني لغزو سورية على رأس قوات من الحلف الأطلسي’. واكد خدام أن لا صحة للإدعاءات بوجود حكومة ظل للمعارضة السورية أو وجود أية مساعدات مالية أمريكية أو أوروبية لحكومة لا وجود لها.

ونفى خدام ‘نفياً قاطعاً أن يكون وراء ثورة الشباب في سورية، ويؤكد أن الثورة ثورة الشباب ولا علاقة لها بأي جماعة أو حزب من الأحزاب’ ويؤكد السيد خدام اعتزاله العمل السياسي لصالح العمل الوطني وأنه قرر ومنذ استقالته من مناصبه في الحزب والدولة عدم رغبته في تسلم أي مهام أو مناصب سياسية أو حزبية وأن دور جيل الآباء أن يفسح المجال لجيل الأبناء في بناء سورية المستقبل ودعمهم ومساندتهم وليس الحلول محلهم.

واكد خدام بأنه وجه انتقادات واضحة للموقف الأمريكي حيال الوضع في سورية ومن النظام السوري ويؤكد أنه لا توجد أي اتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع الإدارة الأمريكية أو أوروبية أو تركيا.

واتهم خدام الصحافي الذي أجرى الحوار معه لصالح التلفزيون الإسباني ‘قام بعملية خداع وفبركة وتضليل لتوريط السيد خدام في الإطلالة على (التلفزيون الإسرائيلي) وبالتالي نعتقد أن هذا العمل إنما هو خدمة تقدمها إسرائيل لدعم نظام الطاغية بشار الأسد عبر محاولات بائسة ويائسة لتشويه صورة المعارضة السورية’. وقال البيان ‘أوردت بعض المواقع أن الإعلامي السوري فهد المصري هو من قام بترتيب اللقاء بين خدام و(التلفزيون الإسرائيلي) ونحن إذ نؤكد أن لا صحة على الإطلاق لتلك الإدعاءات وظهوره في التسجيل التلفزيوني كان بصفته الصحافية ونؤكد أن السيد زياد درويش هو المسؤول المباشر عن ترتيب اللقاء’. هذا وفي اتصال صحافي مع الاعلامي فهد المصري اكد الأخير لـ’القدس العربي’ ان لا علاقة له بترتيب اللقاء وانه يعتقد ان العملية رتبها اكثر من جهاز استخبارات وانها تصب في خدمة النظام السوري والاساءة لمعارضيه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية