بروكسل – د ب أ: عندما يلتقي وزراء مالية الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء ستكون قضية الديون السيادية التي تعصف بعدد متزايد من دول منطقة اليورو التي تضم 17 دولة من دول الاتحاد، وعددها 27 دولة، هي الشغل الشاغل للوزراء. الحقيقة أن أزمة الديون الأوروبية، التي تثير قلق أسواق المال في العالم، لم تكن وليدة اليوم، ولكنها تراكمت على مدى أكثر من عامين. وفيما يلي تسلسل زمني بتاريخ هذه الازمة: * 16 تشرين أول/أكتوبر 2009: رئيس الوزراء اليوناني الجديد آنذاك، جورج باباندريو، يقول أمام برلمان بلاده ‘لدينا ديون ونفقات ضخمة كانت مخفاة’. كان معدل العجز في الميزانية اليونانية خلال فترة الحكومة السابقة قد بلغ 16′ عام 2009، في حين أن الأرقام المعلنة كانت أقل من ذلك بكثير. * 22 نيسان/أبريل 2010: الاتحاد الأوروبي يقدر العجز في ميزانية اليونان لعام 2009 بنسبة 6ر13′ من إجمالي الناتج المحلي. * 23 نيسان/أبريل 2010: اليونان تطلب الحصول على حزمة مساعدات مالية من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي. * 2 أيار/مايو 2010: الإعلان عن حزمة المساعدات من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي بقيمة 110 مليارات يورو (158 مليار دولار) يتم تقديمها لليونان كقروض على مدى 3 سنوات. * 3 أيار/مايو 2010 : البنك المركزي الأوروبي يخفف قواعد قبول السندات كضمانات للقروض”ليمد طوق النجاة للبنوك”في الدول ذات المديونية العالية مثل اليونان”وأيرلندا والبرتغال وأسبانيا. * 10 أيار/مايو 2010: وزراء مالية الاتحاد الأوروبي يقرون آلية الإنقاذ المالي الأوروبية لمنطقة اليورو بميزانية قدرها 440 مليار يورو. * 23 تموز/يوليو 2010: إعلان نتائج اختبار قدرة البنوك الأوروبية على تحمل الضغوط المالية، حيث فشلت سبع مؤسسات مصرفية أوروبية في تجاوز الاختبار، بينها خمسة بنوك أسبانية’وبنك ألماني وآخر يوناني، ولكن الاختبارات لم تكشف عن أي مشكلات في القطاع المصرفي الأيرلندي. * 30 أيلول/سبتمبر2010: أيرلندا تعلن حاجتها إلى 46 مليار يورو لإنقاذ قطاعها المصرفي المتعثر، مما يزيد العجز في ميزانيتها إلى 32′ من إجمالي الناتج المحلي خلال العام الماضي. * 15 تشرين ثاني/نوفمبر 2010: اليونان تغير معدل عجز الميزانية عام 2009 إلى 15.4′ من إجمالي الناتج المحلي. * 21 تشرين ثاني/نوفمبر 2010: أيرلندا تطلب حزمة قروض إنقاذ من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي. * 28 تشرين ثاني/نوفمبر 2010: الإعلان عن حزمة قروض لأيرلندا بقيمة 85 مليار يورو،’يساهم الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد فيها بإجمالي 76.5 مليار يورو. كانون أول/ديسمبر 2010: القمة الأوروبية تقر تعديل معاهدات الاتحاد الأوروبي من أجل إنشاء ‘آلية الاستقرار الأوروبية’ كصندوق دائم لتقديم المساعدات المالية لدول منطقة اليورو المتعثرة. كانون ثاني/يناير2011: الحكومة الأسبانية تعلن خطة لإصلاح القطاع المصرفي ونظام التقاعد، علاوة على إجراءات التقشف الاقتصادي بهدف تفادي طلب قروض إنقاذ خارجية. * 17 كانون ثاني/يناير 2011: وزراء مالية الاتحاد الأوروبي يعلنون عن بدء جولة جديدة من اختبارات ‘تحمل الضغوط المالية’ للبنوك الأوروبية خلال الفترة من شباط/فبراير إلى حزيران/يونيو من العام الحالي، مع التعهد بأن تكون الاختبارات أشد صرامة. * 23 آذار/مارس 2011: رئيس وزراء البرتغال جوزيه سكراتيس يستقيل بعد رفض برلمان بلاده حزمة إجراءات التقشف التي تقدمت بها حكومته بهدف تفادي طلب الحصول على قروض إنقاذ دولية. * 25 آذار/مارس 2011: القمة الأوروبية تتبنى قواعد أشد صرامة من أجل ضبط الأوضاع المالية للدول الأعضاء والتنسيق الاقتصادي بينها، وكذلك تخصيص 500 مليار يورو لتمويل آلية الاستقرار المالي الأوروبية. * 6 نيسان/أبريل 2011: البرتغال تقدم طلبا للحصول على قروض إنقاذ. * 26 نيسان/أبريل 2011: الاتحاد الأوروبي يعلن ان عجز ميزانية اليونان العام الماضي بلغ 5ر10′ في حين أن المستهدف كان خفض العجز إلى 5ر9′ من إجمالي الناتج المحلي مما جدد مخاوف الأسواق من عجز اليونان عن سداد ديونها. * 5 أيار/مايو 2011: الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي يعلنان عن حزمة قروض للبرتغال بقيمة 78 مليار يورو على مدار 3 سنوات. * 6 أيار/مايو 2011: جان كلود يونكر رئيس وزراء لوكسمبورج ورئيس مجموعة اليورو يستضيف اجتماعا سريا لبحث أزمة الديون في منطقة اليورو، مع مسئولين من ألمانيا وفرنسا وأسبانيا وإيطاليا واليونان والبنك المركزي الأوروبي. * 7 أيار/مايو 2011: رئيس وزراء اليونان جورج باباندريو ينفي”تفكير بلاده في الانسحاب من منطقة اليورو. * 13 أيار/مايو 2011: المفوضية الأوروبية تتنبأ”بوصول معدل الدين العام لليونان خلال العام المقبل إلى 166′ من إجمالي الناتج المحلي، وفي أيرلندا إلى 118′ والبرتغال 107′ من إجمالي الناتج المحلي.