عمان ـ يو بي آي: نفذ المئات من النشطاء الأردنيين عصر الإثنين اعتصاما بالقرب من وزارة الداخلية للإحتجاج على ما اسموه القمع الذي تعرضت له مسيرة العودة الاحد على يد قوات الامن.
وشارك في الإعتصام شباب حركة 15 أيار (مايو) التي نظمت مسيرة العودة احياء للذكرى الـ63 لنكبة فلسطين وشخصيات حزبية ونقابية.
وبالتزامن مع الإعتصام عقد اعضاء من حركة شباب 15 أيار (مايو) مؤتمرا صحافيا اعلنوا فيه ان ما حدث بالأمس يعتبر تناقض واضح بين الخطاب الرسمي الذي يؤكد على رفض مؤامرة الوطن البديل والتوطين، وما قامت به الحكومة من قمع بشكل وحشي لأول حراك سلمي للمطالبة بحق العودة.
وأكد المتحدثون رفضهم للروايات الرسمية حول حقيقة ما جرى رافضين الإتهامات بأنهم من بادر بالإعتداء على رجال الامن.
وقالت مي أبو عناب احدى المشاركات بالمسيرة خلال المؤتمر الصحافي: ‘ان حراكنا سلمي ومطالبنا فقط التأكيد على حق العودة، وان فلسطين للفلسطينيين، وفوجئنا بمهاجمتنا من قبل البلطجية والدرك، وتحطيم وتكسير زجاج سياراتنا’. وقال احد المشاركين خلال المؤتمر الصحافي إن ما حدث يعتبر محاولة خطير لإبعاد الشعب الأردني عن قضاياه الوطنية، مستنكرا قيام مواطنين من سكان المنطقة بإطلاق الرصاص على المسيرة متهما الامن بتسهيل مهمتهم للاعتداء على المشاركين في المسيرة.