متكي: لن نسمح لأحد بالقيام بـ’مغامرات’ في الخليج وغيتس يحذر بلدان امريكا اللاتينية من مفاوضات نووية مع طهران

حجم الخط
0

عواصم ـ وكالات: حذرت إيران امس الاثنين من انها لن تسمح لأحد بالقيام بمغامرات في منطقة الخليج. ونسبت وسائل إعلام إيرانية الى وزير الخارجية منوشهر متكي قوله خلال افتتاح أعمال’الملتقى الدولي الـ 20 للخليج الفارسي’ في بندر عباس بجنوب إيران أن بلاده ‘لن تسمح لأي بلد القيام بمغامرات ‘ في الخليج. وأشار متكي ‘الى الدور الرئيس والمهم لمنطقة الخليج’ في توفير الاقتصاد والأمن في العالم برمته.

وأضاف ‘هذه المنطقة من العالم شهدت على مر الدهور والعصور الكثير من الحوادث والذكريات الحلوة والمرة’. وأضاف ‘ان مياه الخليج الفارسي تردد على الدوام نداء الود والسلام والأمن وفي نفس الوقت نداء المقاومة أيضا’. وتابع متكي’اليوم لا يملك أي أحد أو أي قوة الجرأة في النظر باستخفاف الى إيران، وعلى مدى سنوات يعلنون بشكل رسمي وغير رسمي عن رغبتهم في مهاجمة إيران إلا انهم يتراجعون عندما يقيمون صمود الشعب الإيراني’. من جهة اخرى حذر وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس الاحد بلدان امريكا اللاتينية التي تجري مفاوضات مع ايران حول تطوير قدرات نووية داعيا اياهم الى الانتباه الى دوافع طهران. وكان الوزير الامريكي يتحدث الى الصحافيين لدى وصوله الى سانتا كروز شرق بوليفيا حيث يعقد بداية من الاثنين مؤتمر وزراء دفاع الامريكيتين. والدولة التي تستضيف المؤتمر بوليفيا، هي احدى الدول المهتمة بالتعاون مع ايران في المجال النووي. وقال غيتس انه بالنظر الى ‘الارادة المتعمدة’ من قبل ايران ‘بتجاهل قرارت مجلس الامن الدولي المتتالية فاني اعتقد ان البلدان التي هي بصدد التفاوض مع ايران في هذا المجال يجب ان تكون متيقظة جدا وحذرة جدا في علاقاتها مع الايرانيين بشأن دوافع هؤلاء وما ينوون فعلا القيام به’. واكد غيتس انه اذا كانت المفاوضات تتعلق بالطاقة النووية للاستخدام المدني ‘فيمكن ضمان كل شيء تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولن يكون لدينا اي اعتراض’. لكنه اضاف ‘لست متاكدا من ان الايرانيين لديهم القدرة بشكل مستقل على مساعدة الغير في بناء منشأة نووية مدنية، ان قدراتهم الخاصة (في هذا المجال) واقعة تحت تعاقد مع الروس’ منذ 20 عاما. وتشتبه المجموعة الدولية في سعي ايران الى حيازة سلاح نووي تحت غطاء برنامجها النووي المدني، الامر الذي تنفيه ايران. وفي نهاية تشرين الاول/اكتوبر اعلن الرئيس البوليفي ايفو موراليس انه تجري دراسة مشروع مشترك مع ايران لبناء مفاعل نووي في بوليفيا لانتاج الكهرباء. وطورت ايران في السنوات الاخيرة علاقاتها مع العديد من بلدان امريكا اللاتينية وخصوصا فنزويلا وبوليفيا والبرازيل ونيكاراغوا التي اخذت مسافة من مساعي الولايات المتحدة لعزل ايران. الى ذلك بحث وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو مع نظيره الإيراني منوشهر متكي وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي هاتفياً البرنامج النووي الإيراني ومشروع الدرع الصاروخية لحلف شمال الأطلسي ‘الناتو’ الذي جرى تبنيه في قمة الحلف التي عقدت مؤخراً في لشبونة. وأفادت وكالة أنباء ‘الأناضول’ التركية امس الاثنين أن أوغلو ناقش أمس عبر الهاتف مع المسؤولين الإيرانيين البرنامج النووي لطهران ومشروع الدرع الصاروخية للناتو.

ونقلت عن دبلوماسيين رفضوا الكشف عن أسمائهم أن أوغلو والمسؤولين الإيرانيين قيّموا الوضع الأخير للمفاوضات بين إيران ودول 5+1 (الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا). وذكرت الوكالة ان متكي وجليلي رحبا بالمقاربة التركية في قمة لشبونة وعبرا عن تقديرهما لأوغلو. وكان متكي أجرى مباحثات مع رئيس الحكومة الجزائرية احمد او يحيى الذي يزور طهران حالياً.

وقالت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا) ان المباحثات تركزت على ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية. وقال متكي للصحافيين في ختام اللقاء انه تم في اللقاء بحث التطورات السياسية التي تشهدها المنطقة. واضاف انه تم ايضا بحث القضايا الثنائية وسبل تعزيز العلاقات في المجالات الاسياسية والاقتصادية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية