يرد على شباب ثورة 25 ينايرالقاهرة ـ ‘القدس العربي’ ـ من محمد عاطف: قرر الفنان طلعت زكريا مع منتج أفلامه السبكي طرح أحدث فيلم بعنوان ‘الفيل في المنديل’ و’سعيد حركات’ وهما اسمان لنفس الفيلم.
هناك مناداة على الانترنت لمقاطعة أفلام طلعت زكريا بسبب موقفه السلبي من ثورة 25 يناير وهجومه عليها أثناء اندلاعها.
يرد طلعت زكريا على موقفه وهل يخشى فشل فيلمه، ولماذا طرح اسمين على افيشات العمل، وهل ينوي تنفيذ فيلم ‘حارس الرئيس’. عن اسم فيلمه قال طلعت زكريا: المنتج اقترح اسم ‘الفيل في المنديل’ و’سعيد حركات’ الاسم الذي طرحته من البداية باعتباري مؤلف الفيلم، ووجدت المنتج يرى في اسمه شكلا تجاريا، خاصة أن ‘الفيل في المنديل’ هو اسم العملية التي قام بها سعيد وهو شخص حقيقي كان صديقا لي بالإسكندرية، واتفقنا على وضع الاسمين على الأفيش.
وقال طلعت: المفروض ان يوسف معاطي كان سيكتب السيناريو لكنني وجدت انني الأقرب للكتابة لتجارب لي سابقة واقترابي من الشخصية التي كتبت عنها.
عن موعد طرح الفيلم قال: كان من المفروض ان نقدم الفيلم قبل ثورة 25 يناير بأسبوع، وصليت صلاة استخارة ووجدت أن هناك خطوات بسيطة فأجلت العمل الى التوقيت الحالي الذي أجده مناسبا حتى نتوقف بعض الوقت عن السياسة ونذهب الى الضحك، والسينما الجيدة وجمهوري الذي يحب أسلوبي في التمثيل سوف يدخل الفيلم.
حول فيلم ‘حارس الرئيس’ الذي كان ينوي تقديمه قال زكريا: هذا الفيلم كنت سآخذ فيه الرئيس السابق في فيلم ‘طباخ الرئيس’ وهو الفنان خالد زكي ونذهب الى احدى الحواري ليتعرف على مشاكل الناس عن قرب، وانتظر الرئيس المقبل إذا وجدت في عصره سلبيات سأعيد تنفيذ ‘حارس الرئيس’ وإذا لم اجد فسوف ألغي هذا العمل من ذاكرتي.
أشار الى انه قدم من قبل سلبيات عديدة للنظام السابق في أفلامه، وكان في حالة تواصل لو استمر، وستظل افلامه تناقش السلبيات والمشاكل في حياتنا باسلوب كوميدي ساخر.
حول مناداة الشباب على الانترنت لمقاطعة أعماله وهل يخشى فشل فيلمه الجديد قال طلعت: إذا نادى مليون او اثنان أو ثلاثة بمقاطعة أفلامي فأنا أقدمها لعدد 85 مليون مصري وملايين الأشقاء العرب، ولذا لا أخشى من طرح فيلمي الموسم الحالي.
بالنسبة لمطالبة النجوم إلغاء الرقابة على المصنفات الفنية قال: أرفض إلغاء الرقابة وعليها تحديد المسموح به في السينما حتى لا يستغلها البعض للإباحية، وعلى النجوم أن يعرفوا حدود المسموح لهم على الشاشة حتى لا ينفصل عنهم الجمهور الذي يحب الالتزام.