دبي/القاهرة – رويترز: هبطت معظم أسواق الأسهم الخليجية امس الأربعاء مع انخفاض مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية إلي أدنى مستوى في 17 شهرا مع تراجع إقبال المستثمرين بينما أنهت البورصة المصرية موجة صعود استمرت سبعة أيام بفعل مخاوف بشان نتائج الشركات.
وانخفض مؤشر سوق مسقط 1.4 بالمئة مسجلا أدنى مستوى إغلاق منذ العاشر من كانون الأول/ديسمبر 2009 وتاسع تراجع على التوالي في ظل مشتريات ضعيفة بعد نتائج دون التوقعات.
وقال أسامة إبراهيم القنة رئيس قسم الوساطة في بنك عمان العربي ‘نتوقع دعما قويا عند مستوى 5965 نقطة.. هذا المستوى مرهون بحركة المؤشر في الأسبوع المقبل’. لكنه أضاف أن السوق ستواجه صعوبة في البقاء فوق مستوى 6000 نقطة.
وهبط سهم بنك مسقط وهو من الاسهم القيادية 1.4 بالمئة وسهم بنك ظفار 4.5 بالمئة.
وأنهت البورصة المصرية صعودا استمر سبع جلسات وقال متعاملون إن المكاسب مؤخرا بدأت تبدو مبالغا فيها نظرا للتوقعات الضبابية لنتائج الشركات بعد الثورة المصرية.
وتراجع المؤشر االرئيسي للبورصة المصرية إيجكس30 بنسبة 0.3 بالمئة بعد أن صعد حوالي ثلاثة بالمئة على مدى الأسبوعين السابقين.
وقال نادر خضر محلل الاستثمار ‘لدينا اليوم إعلان نتائج أوراسكوم تليكوم وأظهرت بعض الشركات الأخرى أداء سلبيا في الربع الأول. تفاعلت السوق مع ذلك’. وانخفض سهم أوراسكوم تليكوم 1.7 بالمئة قبل إعلان نتائجها للربع الأول من العام. وأعلنت الشركة إنها لن تدفع توزيعات أرباح لعام 2010 نظرا لنقص التدفقات النقدية من أنشطة أجنبية عديدة.
وقفز سهم شركة تمويل للرهن العقاري 8.3 بالمئة مسجلا أعلى إغلاق منذ استئناف تداوله بعد توقف استمر 30 شهرا.
وقال مروان شراب نائب الرئيس وكبير المتعاملين في جلف مينا للاستثمارات البديلة إن معظم المساهمين الذين كانوا محبوسين في السهم خلال فترة توقفه باعوا إلى مستثمرين آخرين. وأضاف قائلا ‘عادت الشركة إلى الربحية وموقفها المالي ليس مقلقا في الوقت الراهن وهي تحظى بدعم الحكومة’. وأغلق مؤشر دبي مرتفعا 0.7 بالمئة مواصلا ارتفاعه لليوم الثاني بعد تسجيل أدنى مستوى في خمسة أسابيع يوم الإثنين.
وتركزت التداولات على أسهم الشركات العقارية. وارتفع سهما إعمار العقارية والاتحاد العقارية 1.3 بالمئة و4.6 بالمئة على الترتيب.
وارتفع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية لليوم الثاني بعدما أعلن وزير المالية السعودي أن الإنفاق في ميزانية 2011 سيتجاوز المستهدف بنسبة 15 بالمئة نظرا لزيادة الإنفاق على مشروعات البناء وإجراءات خلق الوظائف.
ومع قلقها من الاضطرابات التي تجتاح العالم العربي تعهدت المملكة -أكبر مصدر للنفط في العالم- بإنفاق نحو 130 مليار دولار أو حوالي 30 في المئة من ناتجها الاقتصادي السنوي على بناء منازل جديدة وخلق وظائف وإعانات بطالة وإجراءات أخرى.
وقال جون سفاكياناكيس كبير الخبراء الاقتصاديين لدى البنك السعودي الفرنسي في الرياض ‘من المرجح أن تنفق الحكومة أكثر مما أعلنت’. وأضاف أن الإعلان يدعم التوقعات لنتائج الشركات. وزاد مؤشر قطاع البناء والإنشاءات 0.7 بالمئة في حين ارتفع المؤشر الرئيسي 0.5 بالمئة. فيما يلي مستويات اغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:
في سلطنة عمان هبط المؤشر 1.4 في المئة إلى 6033 نقطة. كما هبط المؤشر القطري 0.1 في المئة إلى 8616 نقطة.
وانخفض المؤشر الكويتي 0.07 في المئة إلى 6491 نقطة. كما انخفض البحريني 0.2 في المئة إلى 1375 نقطة.
في السعودية ارتفع المؤشر 0.5 في المئة إلى 6686 نقطة. كما ارتفع مؤشر دبي 0.7 في المئة إلى 1590 نقطة، في حين ارتفع مؤشر ابو ظبي 0.3 في المئة إلى 2660 نقطة.
وفي مصر انخفض المؤشر 0.3 في المئة إلى 5188 نقطة.