رسائل تأييد امريكية لنادي الملكيات… وانباء عن انضمام الاردن لقوات ‘درع الجزيرة’

حجم الخط
0

وزير خارجية البحرين: المخاوف من ايران تدفع مجلس التعاون الخليجي لتوسيع قواته عمان ـ لندن ـ ‘القدس العربي’: لا يخرج افلات كاميرا ومراسل محطة ‘الجزيرة’ القطرية من اعتداء قوات الدرك الاردنية مساء الاحد الماضي عن كونه رسالة سياسية بامتياز تحاول الالتزام بالاستحقاقات الجديدة التي يتطلبها الانضمام لمجلس التعاون الخليجي.

ورغم ان مراسل المحطة القطرية حسن الشوبكي وكاميرته كانا وسط المعمعة في منطقة الاغوار الا ان الادارة الميدانية لقوات الامن التي قمعت الصحافيين وحطمت كاميراتهم استثنت جماعة ‘الجزيرة’ من هذا الاجراء الوقائي.

ويظهر ذلك بوضوح ان عملية التناغم الاردنية مع متطلبات الاستحقاق الجديد بدأت تبنى وتؤسس تحديدا في تلك المفاصل الحيوية والاساسية في جهاز الدولة الاردنية. وهو تناغم يتطلب الكثير من العمل والجهد وسط تزايد المخاوف محليا من طي صفحة الاصلاح السياسي وتعديلات الدستور استعدادا للوضع الجديد.

وفي السياق يمكن القول بان الحفاوة البالغة التي استقبل بها الرئيس الامريكي باراك أوباما العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني مساء الثلاثاء رسالة موازية يمكن التقاطها في عمان وعواصم الخليج لدعم نادي الملكيات العربي في ذروة ربيع الشعوب العربية.

وبعدما عبر عن تقديره لنصائح القيادة الاردنية اعلن اوباما عن تخصيص مليار دولار لتحقيق التنمية الاقتصادية في الاردن. ولاحظ المراقبون ان هذا الدعم السياسي والمالي الكبير لا يقف عند حدود تجديد الثقة بدور الاردن الاقليمي مستقبلا بل يتجاوز باتجاه تأكيد الدعم الامريكي المطلق لخطوة انضمام الاردن للخليج عبر رافعة تقول بعض المصادر انها سعودية وامريكية، مشيرة الى ان مسؤولين في واشنطن تعهدوا بالعمل على تخفيف حدة رفض بعض امارات الخليج لفكرة انضمام الاردن في مكسب سياسي جديد لعمان وللمشروع السعودي.

وقد تقصدت السفارة الامريكية في عمان صباح الاربعاء نشر قائمة بتفاصيل معونات امريكية للشعب الاردني مع الايحاء بانها ستتكرر العام المقبل.

حصل ذلك في الوقت الذي برز فيه ان الورقة الامنية والعسكرية قد تكون الاكثر جاهزية قبل غيرها فيما يخص تسريع خطوات ضم الاردن للخليج حيث كشف النقاب عن مشروع ضم الاردن لقوات ‘درع الجزيرة’ التي ستخضع لإعادة هيكلة الامر الذي يعزز قناعة الاوساط السياسية بان الدور الاردني في الشكل الجديد لخارطة الخليج سيتمركز في السياق الامني حسب كل القراءات والتوقعات وخلافا للتصريح الرسمي الاردني الوحيد الذي اعلن فيه وزير الخارجية ناصر جودة بان الانضمام سياسي الطابع.

من جانبه طرح وزير خارجية البحرين الشيخ خالد آل خليفة فكرة توسيع القواعد العسكرية التابعة لمجلس التعاون الخليجي الذي ساعد المنامة على قمع احتجاجات متظاهرين أغلبهم من الشيعة اتهمت البحرين إيران بالتحريض عليها.

وقال الوزير في مقابلة مع برنامج نيوز اوار في قناة ‘بي.

بي.

اس’ مساء الأربعاء إن المخاوف من التدخل الإيراني قد تدفع مجلس التعاون الخليجي إلى إعادة هيكلة وجوده العسكري. وأعربت المعارضة البحرينية عن أملها في انسحاب قوات المجلس من البحرين بعد رفع الأحكام العرفية في أول حزيران (يونيو). وقال للبرنامج التلفزيوني الأمريكي إن أي تهديد تواجهه أي دولة سيؤثر حتما وبلا شك على جيرانها. وأضاف الوزير أنه يتطلع إلى توسيع قوة مجلس التعاون الخليجي حتى تكون لها قواعد متعددة في كل مكان بدول المجلس. وأوضح أنه سواء غادرت القوات البحرين أو ظلت فيها أو أعيدت هيكلتها فإن الأمر سيناقش في المستقبل.

وأصدرت إيران القريبة من دول الخليج بيانات عدة أدانت فيها وجود قوات تابعة لمجلس التعاون الخليجي في البحرين. ويؤكد الشيعة في البحرين أنه لا توجد صلات تربطهم بالجمهورية الإسلامية.

وقال الشيخ خالد في المقابلة إن البحرين تتعرض لسيل يومي من التصريحات الصادرة من إيران والتي تثير قلق المملكة الصغيرة. وأضاف أن هناك من يتعاطفون مع إيران في البحرين وأن هناك حتما مجموعة لخدمة المصالح الايرانية في بلاده.

وقال الشيخ خالد في المقابلة التلفزيونية إن الانتشار الأمني سيظل معززا بعد رفع الأحكام العرفية رغم سحب الدبابات والقوات من الشوارع.

وأضاف أن الشرطة البحرينية ستكون في حالة تأهب مستمر دون شك لأن فترة ما بعد الأول من حزيران يونيو حساسة للغاية وإن البحرين تريد أن تضمن سير الأمور على ما يرام حتى لا تنزلق البلاد مجددا إلى الفوضى.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية