لندن تدعم موقف اوباما حول حدود اسرائيل.. والجمهوريون يتهمون اوباما بخيانة اسرائيل

حجم الخط
0

الاتحاد الاوروبي وميركل يرحبان بدعوة اوباما لقيام دولة فلسطينية ضمن حدود 1967بروكسل ـ برلين ـ لندن ـ واشنطن ـ وكالات: اعلن الاتحاد الاوروبي الجمعة انه ‘يرحب بشدة’ بدعوة الرئيس الامريكي باراك اوباما لاقامة دولة فلسطينية على اساس حدود 1967. ورحبت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون ‘بشدة بتأكيد اوباما على ان الحدود بين اسرائيل وفلسطين يجب ان تستند الى حدود 1967 مع تبادل اراض يتفق عليه الجانبان بحيث تكون الحدود ثابتة ومعترفا بها من قبلهما’، بحسب المتحدثة باسمها مايا كوتشيغاتشيك. واوضحت المتحدثة امام الصحافيين ان ذلك يفترض ‘طمأنة المخاوف الامنية لاسرائيل والتوصل الى اتفاق حول المسائل التي اثرناها ومن ضمنها القدس وقضية اللاجئين’. من جهته، اعلن وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي الجمعة اثر لقاء مع نظيريه الفرنسي والالماني ان بلادهم تدعم موقف الرئيس الامريكي. وصرح سيكورسكي خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الالماني غيدو فسترفيلي والفرنسي الان جوبيه ‘نحن ندعم الرسالة الشجاعة للرئيس اوباما حول الحاجة الملحة لحل النزاع في الشرق الاوسط’. وتابع ‘لقد قال اوباما ان اوروبا نصحته بالقيام بذلك، واليوم نحن نقدم دعمنا لقراره’. كما رحب وزير خارجية السويد ايضا بالرسالة ‘الواضحة’ التي وجهها اوباما. وقال كارل بيلد لوكالة الانباء السويدية ‘لقد كان واضحا للغاية (…) وهذا جيد. انه شرط جوهري في عملية السلام’. وتابع ‘هذا معناه ان اوروبا والولايات المتحدة تتكلمان بصوت واحد حول هذه القضية المهمة’. كما أعلنت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل الجمعة تأييدها لخطاب أوباما وقالت ان استناد اتفاق للسلام الى حدود اسرائيل عام 1967 قد يكون مخرجا للتقدم الى الامام.

وقالت ميركل في مؤتمر صحافي ‘أعتقد ان الاقتراح الذي يستند الى حدود 1967 وبحث مبادلة الاراضي – أقول بحث الاقتراح لا التمسك به بشكل متعنت – سيكون شيئا جيدا ومسارا ممكنا’. والمانيا مساند قوي لاسرائيل لكن ميركل حثت اسرائيل خلال زيارتها لها في شباط (فبراير)على تلبية مطالب الفلسطينيين بوقف البناء الاستيطاني.

وقالت ميركل ان الوضع المتعلق بعملية السلام تغير منذ موجة الانتفاضات الشعبية التي اندلعت هذا العام في العالم العربي.

واضافت ‘هناك ارتباط وثيق بين عملية السلام في الشرق الاوسط والتطورات في العالم العربي’. ومن لندن اعرب وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الخميس عن دعمه لموقف الرئيس الامريكي باراك اوباما بشأن قيام دولة فلسطينية استنادا الى حدود العام 1967. ورحب الوزير البريطاني ايضا بتصريحات اوباما حول ‘الربيع العربي’ مع تحذيره بان العالم يواجه ‘تحديا غير مسبوق’ للرد على هذه التحولات. وقال هيغ في بيان ‘ارحب بقوة بخطاب الرئيس اوباما اليوم (الخميس) الذي اشار الى اهمية الرد على التطورات التاريخية للربيع العربي’. واضاف ان ‘حجم التحدي غير مسبوق وردنا يجب ان يذهب ابعد من تطلعات شعوب المنطقة’. واوضح ‘ادعم بشكل خاص الرسالة الواضحة التي مفادها ان حدود اسرائيل وحدود فلسطين يجب ان تكون على اساس خط العام 1967 مع تبادل (اراض) متفق عليه من الجانبين’. ودعا وزير الخارجية البريطاني ‘جميع الاطراف الى انتهاز هذه الفرصة واستئناف المفاوضات المباشرة باسرع وقت ممكن’. ومن واشنطن اتهمت عدة شخصيات جمهورية، من بينها مرشحون اقوياء للانتخابات الرئاسية عام 2012، الرئيس باراك اوباما الخميس بانه خان حليفة الولايات المتحدة اسرائيل بعد خطابه حول الشرق الاوسط الخميس.

واعتبر الحاكم السابق لولاية ماسوشستس ميت رومني وهو احد المرشحين الاقوياء داخل الحزب الجمهوري لانتخابات العام 2012، ان ‘الرئيس اوباما تخلى عن اسرائيل’. وقال ان الرئيس ‘قلل من احترام اسرائيل’ باعلانه للمرة الاولى الخميس تأييده قيام دولة فلسطينية في حدود العام 1967، ما يهدد بازمة مع حلفائه الاسرائيليين عشية لقائه المقرر مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في البيت الابيض. وبدوره اعتبر تيم باولينتي المرشح الاخر لانتخابات 2012، ان ‘ارسال اشارة الى الفلسطينيين مفادها ان الولايات المتحدة ستطلب المزيد من حليفنا الاسرائيلي بعد اتفاق السلطة الفلسطينية مع منظمة حماس الارهابية هو كارثة’. اما السناتور الجمهوري مارك كيرك الذي تحدث عن ‘تحول’ ضد اسرائيل، فقال للصحافيين ‘كنت اعتقد انه (اوباما) بدأ يتحول الى جانب الاسرائيليين ولكن هذا الخطاب احبطني كثيرا’. ومن ناحيته، ذكر الرجل الثاني في الاغلبية الجمهورية بمجلس النواب اريك كانتور في بيان بان ‘ثلاثة حروب قد شنت ضد اسرائيل قبل قيام حدود جديدة عام 1967’. واضاف ‘بابقائه على الضغط، وبالتالي الانتباه على اسرائيل، لم يقم الرئيس الا باعطاء السلطة الفلسطينية المزيد من التشجيع لمواصلة لعبتها العبثية التي تقوم على عدم اجراء مفاوضات وعدم وضع حد للارهاب’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية