‘عصر الإمبراطورية (1875 ـ 1914)’

حجم الخط
0

بيروت ـ ‘القدس العربي’: صدر حديثاً عن المنظمة العربية للترجمة كتاب ‘عصر الامبراطورية’ تأليف إريك هوبزباوم، ترجمة الدكتور فايز الصيّاغ.

بعد عصر الثورة، وعصر رأس المال يواصل المؤرخ إريك هوبزباوم في عصر الامبراطورية تحليله الموسوعي لصعود الهيمنة الامبريالية الغربية وتعاظمها واكتساحها جميع بقاع المعمورة، بما فيها المجتمعات العربية والاسلامية. وفيما كانت هذه المجتمعات تدفع ثمناً فادحاً جرّاء الغزو الإمبريالي وتدخل قائمة الضحايا، فإن ما تجلّى في العالم الغربي من مظاهر التوسع الاقتصادي والتقدم العلمي والتقني والارتقاء وشيوع السلام، إنما كان يخفي انهيار الحقائق الفكرية اليقينية القديمة التي بشّر بها وأكدها المفكرون والفنانون والعلماء والمبدعون بمغامراتهم الاستكشافية في أصقاع العقل البشري وأعماق النفس الانسانية. وما لبث ذلك العصر أن تداعى مع نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914، واندلاع الثورة الروسية بعد ذلك بثلاث سنوات، ليبدأ بعدها ‘تاريخ القرن العشرين الوجيز’، في كتاب عصر التطرفات الذي سيصدر عن ‘المنظمة العربية للترجمة’. إريك هوبزباوم: ولد في الاسكندرية عام 1917 وتابع دراسته في فيينا وبرلين ولندن وكامبريدج. عضو في الأكاديمية البريطانية والأكاديمية الامريكية للفنون والعلوم، رئيس جامعة بيركبيك في لندن.

د. فايز الصيّاغ: عالم اجتماع من الأردن، زميل زائر في مركز الدراسات الاستراتيجية ـ الجامعة الأردنية، عمل استاذاً لعدة سنوات في جامعة تورنتو الكندية. له مؤلفات ومترجمات بالعربية والانكليزية في المجالات الاجتماعية والتنموية والثقافية. ثمن الكتاب 25 دولاراً أو ما يعادلها.

توزيع مركز دراسات الوحدة العربية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية