شيخ الازهر ينفي توسط الحاخام الاسرائيلي عوفاديا يوسف للعفو عن مباركالقاهرة ـ ‘القدس العربي’: اكد الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر عدم تلقيه أية مكاتبات من الحاخام الإسرائيلي عوفاديا يوسف بشأن العفو عن الرئيس السابق محمد حسني مبارك.
وصرح مدير عام الإعلام بمكتب شيخ الأزهربأنه يرفض بشدة استقبال أي طرف إسرائيلي أو الإقرار له بالحق في إصدار فتوى تخص الشأن المصري.
وقال شيخ الأزهر’ إن لمصر قضاء نثق في شرفه ونزاهته واستقلاله التام المطلق وليس لنا أي تدخل في أي من القضايا المنظورة أمام القضاء’. وكانت إحدى الصحف اليومية قد نشـــــرت تصريحات للحاخام الـــيهودي تفيد بعزمه مخاطبة فضيلة الإمام الأكبر للعمل معه على إصدار فتاوى شرعية تبيح العفو عن الرئيس السابق.
من جهة اخرى حذر قيادي باللجنة التنسيقية لجماهير الثورة ممن وصفهم بفئات ضالة تستهدف إحداث وقيعة بين الجيش والشعب خلال المسيرة المليونية المقرر أن تنظمها القوى السياسية يوم الجمعة المقبل في ميدان التحرير للإعراب عن غضبها تجاه محاولات القفز على الثورة ومكتسباتها عبر مشاركتها في جلسات الحوار الوطني.
وقال الدكتور عصام النظامي عضو اللجنة التنسيقية لجماهير الثورة لوكالة أنباء الشرق الأوسط امس الاثنين إن معلومات توافرت بوجود نوايا لدى بعض الأشخاص لاستخدام العنف بهدف استفزاز القوات المسلحة للرد عليها، مما يخلق حالة من الفوضى الشديدة يقع خلالها ضحايا بالمئات، ويدفع بعض القوى الخارجية للتدخل في الشؤون المصرية.
وأضاف النظامي إن القوى السياسية المصرية واعية لأبعاد هذا المخطط الشرير وتؤكد دوما على استمرار تأييدها للمجلس الأعلى للقوات المسلحة ورئاسة الوزراء والحكومة في المجهودات التي يقومون بها لإنقاذ البلاد من الأوضاع التي تعاني منها في الوقت الراهن.
على صعيد آخر، أعلن حزب التحالف المصري (تحت التأسيس) تأييده لما وصفه بمظاهرات الشعب بميدان التحرير يوم الجمعة المقبل، وقال الحزب في بيان الاثنين إن الحزب يشارك جميع القوى الوطنية في الجمعة المليونية يوم 27 ايار (مايو) الجاري في مطالبتهم العادلة بإجراء محاكمة فورية للرئيس السابق حسني مبارك الذي أجرم في حق الشعب المصري، ونقله إلى سجن طرة.
وأضاف البيان إن الحزب يطالب أيضا بتأجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة، وتعيين مجلس رئاسي يضم شخصيات وطنية ليتولى قيادة البلاد. كما دعا القوى الوطنية المصرية لوضع دستور جديد للبلاد، ثم دعوة الشعب لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية باعتبار ذلك بمثابة الطريق الوحيد الذي سيقودنا إلى الاستقرار وبناء مجتمع متحد ومنظم ومجتهد يؤدي إلى الرخاء في ظل مناخ الحرية، والديموقراطية، والعدالة الاجتماعية.