الرياض- يو بي اي: أطلقت السلطات الأمنية السعودية امس سراحَ المصري الدكتور عبد العزيز كامل بعد اعتقالٍ دامَ لنحو عام ونصف العام بدون محاكمة.
وجاء إطلاق سراح كامل بعد أيامٍ من شكوى تقدَّم بها أهالي ومحامي العالم الأزهري إلى السفير السعودي في القاهرة أحمد القطان وشكوَى مماثلة لوزير الخارجية المصري نبيل العربي. وأوضحت أسرة الشيخ في الرسالة أنّه يعانِي من تدهور حالته الصحية بصورة سريعة لاسيما بعد أن دخل في إضراب مفتوح بسبب سجنه.
والدكتور كامل يبلغ من العمر 55 عاما وكان محاضرًا سابقًا بجامعة الملك سعود قبل أن يتفرغ للكتابة في المجلات الإسلامية.
وقد قضى عبدالعزيز كامل سنوات عديدة مقيما في السعودية كاتبا وباحثا ومحاضرا، وأسس موقعه ‘لواء الشريعة’ومن أهم كتبه ‘قبل أن يهدم الأقصى’، و’معركة الثوابت بين الإسلام والليبرالية’، و’العلمانية إمبراطورية النفاق’. وتضاربت التقارير التي تناولت أسباب اعتقاله، فذهب بعضها إلى أنها تأتي ضمن حملات الاعتقال التي تطال رموزا ودعاة من وقت لآخر، وقال آخرون إن الأسباب ربما تكمن في نشاطه الدعوي والفكري بين مصر والسعودية، في حين لم تستبعد المصادر وجود علاقة بين الاعتقال وحديث بعض الدعاة بإيجابية عن مقاومة الاحتلال الأمريكي في العراق.