عمر سليمان يؤكد علم مبارك بكل رصاصة تم إطلاقها على المتظاهرين ودهس السيارات لهم

حجم الخط
0

حسنين كروم:

القاهرة – ‘القدس العربي’ : حققت جريدة ‘الأخبار’ امس تفوقا على غيرها بنشرها، نص قرار النائب العام بإحالة مبارك وابنيه وحسين سالم للجنايات، وأقوال عمر سليمان وممدوح الزهيري بينما بعض الصحف الأخرى انشغلت بآراء رجال القانون حول مصير مبارك، من إعدام أو سجن، وأصبحت تطلق عليه لقب المخلوع، وأحاط مئات من الناس بمستشفى شرم الشيخ وأخذوا يهتفون، يا حسني مبارك، الإعدام في انتظارك، ‘أهرام’ امس سخر زميلنا شريف العبد في فقرة من بين تسع فقرات في عموده الاسبوعي – مواجهات – من فريد الديب محامي مبارك بقوله عنه: ‘الى المحامي المنبوذ – تهرول وراء المال دون أن تعبأ من هو موكلك، وعما إذا قد نهب الاموال واستباحها، اعتقد انك تعلم جيدا نظرة الرأي العام لك وأتصور أنك لا تجرؤ ان تطأ أقدامك نقابة المحامين لأنك تدرك ما سوف سيفعلونه بك، ألا تستحي يا رجل؟’. وأصدر مجلس الوزراء تعليمات لجميع الجهات برفع اسم مبارك وسوزان من على جميع المنشآت تنفيذا لحكم القضاء، وقرار المجلس العسكري فتح معبر رفح صباحا حتى الخامسة عصرا، كما أشارت الصحف الى حالة البلبلة بسبب الدعوة إلى مليونية جديدة اليوم – الجمعة – في ميدان التحرير. وإلى بعض مما عندنا:

مبارك يفتعل المرض للتهرب من السجنونبدأ بالرئيس السابق والمشكلة التي يتسبب فيها للحكومة بسبب ما يقال عن افتعاله المرض حتى يتهرب من نقله إلى سجن طرة، وقوله في المحكمة لمحاكمته، وقد نبه زميلنا الرسام في مجلة ‘صباح الخير’ النيابة إلى أحدث حيلة للأطباء الذين يعالجونه في مستشفى شرم الشيخ للهرب من المحاكمة فقد كان على سريره وعلى وجهه بقع حمراء ومرتديا جلابية حمراء والطبيب يقول له: – الحل الأخير، تلبس جلابية حمرا، ونقول للناس أنك مريض بالحصبة’. تشبيه مبارك بماما نونا بمسلسل حمادة عزو وسوزان بتقليد أمينة رزقوتوالت السخرية من مبارك، ومن تمثيلياته، وقد تمكن من اكتشافها زميلنا في ‘العربي’ حمادة إمام، وأخبرنا بما توصل إليه، وهو: ‘أبكت كريمة مختار أو ‘ماما نونا’ المصريين في مسلسل حمادة عزو وبات الناس مغتمين ومكتئبين على موتها ولم يفكر أحد أن ماما نونا متهمة بإفساد وتدليل نجلها ‘حمادة’ حتى وصل بسببها لمرحلة السرقة ومع ذلك نسي المصريون جريمة وفضيحة الست ‘نونا’ وتذكروا فقط منظرها وهي على فراش الموت والمحروس ‘حمادة’ حزين عليها.

من هذه النقطة وعلى هذا الوتر تمشي عصابة ‘بابا مبارك’ و’ماما سوزان’ في البحث عن مخرج من جرائمهم في حق المصريين بعد حلب مصر.

ويعتمد الاثنان أي مبارك وسوزان على خلفيتهما الفنية وإجادتهما للتمثيل والبكاء عند اللزوم وهي مسألة بسيطة وبتيجي بالتدريب.

فالاثنان من خريجي مدرسة السينما الكلاسيكية من أيام الأبيض والأسود وسبق أن خاض مبارك أكثر من تجربة سينمائية وكذلك سوزان رقصت الباليه.

وتأثر مبارك برواد دور الأب في السينما المصرية عندما كان حسين رياض وعبدالوارث عسر وأحمد علام يضع يده على قلبه ويسقط مغشيا عليه كلما عصاه نجله وغالبا كان مع شكري سرحان وكمال الشناوي’ والذي سرعان ما يتراجع عن قراره وينزل على رغبة أبيه ويتزوج بنت عمه ويصفق الناس له أما سوزان فقد تشكل وجدانها على يد الآنسة ‘أمينة رزق وعزيزة حلمي’ وهؤلاء كانوا أيضاً يصابون في نص الفيلم بالشلل والصم وترد لهم حالتهم الطبيعية عندما يرجع نجلها عن فعلته ويبعد عن طريق الحرام ويبطل يلعب قمار ويبصبص للبنات وتنزل الستارة وتكتب النهاية ويظل يفكر في عفو الأم وتضحية الأب وفروسية الابن.

ولأننا شعب عاطفي وأهل ودمعتنا قريبة وعلى خدنا، وهي التركيبة النفسية التي فهمها مبارك ومستشاروه فقد راهنوا منذ خلعه عليها وقرروا اللعب على وترها’.’المصري’: ‘أصلك يا شعب قفاك مثير ولم يفقد بريقه بعد’! وتقدمت الأستاذة بكلية الطب، الدكتورة غادة شريف لتقول في ‘المصري اليوم’ يوم الثلاثاء، وهي خبيرة في مهنتها طبعا: ‘لست أدري لماذا هذا الإصرار على الاستخفاف بالشعب!! أصلك يا شعب قفاك مثير ولم يفقد بريقه بعد!! طبعاً عزيزي القارىء أنت تلاحظ وترقب كل بالونات الاختبار اللي نازلة ترخ ترخ من الحنفية، الراجل في غيبوبة، لأ عليكو واحد، هو مكتئب نفسياً، ثم بعد ذلك نسمع أنه سيذهب إلى طرة، لأ مش هيروح طرة، وخلي بالك لقد مر ما يقرب من شهرين في هذا الموال إلى الآن لم يحسم الأمر، وبعدها على طول بدأ ذلك السيناريو الساذج عن صحة الهانم!! إلحق الضغط عالي، إلحق الضغط واطي، إلحق ده فيه جلطة، إلحق لا مفيش، طب قسطر يا واد، لأ ما تقسطرش، إلحق الست بتولد، طب شيل الواد م الأرض، وفجأة: عليكو واحد الست أصبحت على ما يراه وستخرج من المستشفى!! ويتكرر السيناريو نفسه مع عمك زكريا، وفي وسط الدوشة خرج إبراهيم كامل في هدوء وأنت إنت ولا انتاش داري، إلى متى ستمتد فترة مهزلة ما بعد الثورة التي نعيشها حالياً؟ ومن الذي يرعاها؟ لكن سيصيبك انت شعور جميل جدا عزيزي القارىء أن تكون ‘بتدن في مالطة’ في الأسبوع الماضي سألني صديق عزيز: ‘هل ممكن أن يكون اختيار الشارع مخطئاً غلى هذا الحد؟’ وللأسف هذا شعور الغالبية العظمى الآن تجاه رئيس وزراء ما بعد الثورة’. ‘الحق الست بتولد؟ هذا ما لم تذكره أية صحيفة، أو مجلة.

لماذا لا يحاكم مبارك امام محكمة عسكرية؟ وبمناسبة المجلات، فقالت زميلتنا في ‘صباح الخير’ ناهد فريد متعجبة: ‘ولم لا يحاكم الرئيس المخلوع بنفس التهمة أمام محكمة عسكرية ولو ثبت أنه من أصدر أوامره بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين فلابد أن يدان، وهو مدان أمام الرأي العام بالتأكيد.

أجدني مضطرة هنا للتوقف، لأبوس أيادي حضراتكم، ماحد يكلمنا عن سنه ومقامه واحترامه، وأنه زي أبونا، لأن أنا أبويا مات، ولو كان قاتلا ما ترددت في طلب محاكمته وإدانته، ابعدوا عن العواطف أرجوكم، لأن أي واحد ممن يبتزوننا عاطفيا، كان له ابن أو أخ أو أب أصيب بطلق ناري في رأسه ومات على أيدي هؤلاء القتلة، لأنه خرج يطلب الحرية لبلده، أو خرج رافضا أن نورث كالعبيد، ما كان هذا سيكون رأيه!’. لواء طيار: كفاءة مبارك محدودة واعتمد على حظهونتحول إلى مجلة أخرى – هي ‘آخر ساعة’ والحديث الذي نشرته مع اللواء طيار سابق بهي الدين منيب، وأجرته معه زميلتنا ثناء رستم، وقال فيه عن مبارك: ‘كنا نطلق عليه طوال عمره أبو نجمة عالية’ لأنه كان محظوظاً بالفعل فرغم كفاءته المحدودة إلا أنه أصبح رئيساً للجمهورية ويكفي أن أقول إنه آخر الدفعة في الترتيب، وأنه حصل على ترقيات كبيرة بسبب الظروف والحظ، فقد رقي إلى عقيد ثم عميد ثم لواء، وبعدها فريق ثم نائب رئيس جمهورية في خمس سنوات فقط، وكنت ومعي كثيرون ممن زاملوه لفترات طويلة لا نتعجب من حالة التدهور التي أصابت كل شيء في مصر فهو لا يصلح أبدا أن يكون الرجل الأول ولكنه أفضل رجل ثان، فهو رجل يجيد تنفيذ الأوامر بدقة شديدة، ولكنه أبدا لم يكن قادرا على الإبداع والابتكار، وكان دائماً مثالا للانضباط، ولكنه كان طوال عمره لا يفكر إلا في نفسه فقط ولا يحب أحدا سوى نفسه، حتى انه لم يكن بارا بوالديه، ولهذا الأمر قصة حدثت لا ننساها أبدا وعرفنا من وقتها من هو حسني مبارك فعلا!’. رصيد مبارك في سويسرا سينهي حياتهوفي ‘الشروق’ يوم الثلاثاء سخر منه زميلنا محمد عصمت بقوله: ‘في تصوري أن ‘التجربة السويسرية هي الفرصة الذهبية لدخول عالم مبارك السري لنعرف حجم ثروته بالضبط ولنضع مبارك خلف قضبان طرة أو تبرئته، إلا أن الملاحظ حتى الآن أن الرجل لم يرد بكلمة واحدة على ما أعلنته الحكومة السويسرية عن رصدها أربعمئة وعشرة ملايين فرنك ببنوكها تخص مبارك ولعدد من رموز نظامه وتجاهل تماما أن صمته هذا يدينه بتهمة إضافية وهي الكذب، لأنه بلسانه أكد عبر بيانه الشهير لقناة العربية أنه لا هو ولا أسرته لديهم أي أرصدة نقدية بالخارج، ومع ذلك فإن إدانة مبارك بتهمتي تهريب الأموال والكذب من اختصاص القضاء وحده، حتى وإن كان من الصعب التصور أن الحكومة السويسرية قد ‘لفقت’ له هذه التهمة لسبب ما، أو أن أجهزتها المصرفية الشهيرة قد أخطأت في اسم الرئيس وحاشيته!’. ولم يكن هؤلاء من المهاجمين يعلمون بالمفاجأة التي يخبئها لهم النائب المستشار عبدالمجيد، وهي قراره بإحالة مبارك وابنيه وحسين سالم الى محكمة الجنايات، وهكذا قالت النيابة لغادة شريف، عليكي واحد ونص هدية عليه.

نص قرار النائب العام إحالة مبارك وابنه وحسين سالم للجنايات وفي اليوم التالي – الخميس – انفردت ‘الأخبار’ في تحقيق لزميلتنا خديجة عفيف بنشر نص قرار النائب العام إحالة مبارك وابنه وحسين سالم للجنايات، وجاء فيه: ‘كما ان مبارك بصفته – رئيساً للجمهورية – قبل وأخذ لنفسه ولنجليه المتهمين الثالث والرابع العطية المبينة وصفاًَ وقيمة بالتحقيقات، وهي عبارة عن خمس فيللات وملحقات لها بلغت قيمتها تسعا وثلاثين مليون وسبعمئة وتسعة وخمسين ألف جنيه’ بموجب عقود بيع صورية تم تسجيلها بالشهر العقاري من المتهم الثاني حسين سالم مقابل استعمال نفوذه الحقيقي لدى سلطة عامة ‘محافظة جنوب سيناء للحصول على قرارات بتخصيص قطع الأراضي المبينة الحدود والمعالم بالتحقيقات والبالغ مساحتها ما يزيد على مليوني متر مربع بالمناطق الأكثر تميزا بمدينة شرم الشيخ لصالح شركة نعمة للغولف والاستثمار السياحي المملوكة للمتهم الثاني على النحو المبين بالتحقيقات.

كما اشترك بطريقي الاتفاق والمساعدة مع موظفي عمومي للحصول لغيره دون وجه حق على منفعة من عمل من أعمال وظيفته بأن اتفق مع المتهم سامح فهمي وزير البترول انذاك السابق إحالته للمحاكمة الجنائية عن هذه التهمة على إسناد أمر بيع وتصدير الغاز الطبيعي المصري لدولة إسرائيل الى شركة البحر الأبيض المتوسط للغاز التي يمثلها ويستحوذ على أغلبية أسهمها المتهم الثاني حسين سالم – السابق إحالته للمحاكمة الجنائية عن ذات الجريمة موضوع هذه التهمة – وساعده على ذلك بأن حدد له الشركة في طلب قدمه إليه فوافق على التعاقد معها بالأمر المباشر، ودون اتباع الاجراءات القانونية الصحيحة وبسعر متدن لا يتفق والأسعار العالمية السائدة بقصد تربيحه بغير حق بمنفعة تمثلت في اتمام التعاقد بالشروط التي تحقق مصالحة بالفارق بين السعر المتفق عليه والسعر السائد وقت التعاقد والبالغ قيمته حوالي مليارين وثلاثة ملايين دولار أمريكي.

مما رفع من قيمة أسهم شركته فوقعت الجريمة بناء على هذا الاتفاق وتلك المساعدة، كما اشترك بطريقي الاتفاق والمساعدة مع موظف عمومي في الإضرار بأموال ومصالح الجهة التي يعمل بها بأن اتفق مع المتهم سامح فهمي وزير البترول آنذاك على ارتكاب الجريمة موضوع التهمة السابقة وساعده على تنفيذها مما أضر بأموال ومصالح قطاع البترول بمبلغ سبعمئة وأربعة عشر مليونا وتسعة وثمانين ألفا وتسعمئة وسبعة وتسعين دولارا أمريكيا’. أقوال عمر سليمان ومحافظ جنوب سيناء الأسبق عن مبارككما انفردت خديجة – ما شاء الله، ما شاء الله، امسكوا الخشب – بنشر موضوع آخر عن أقوال عمر سليمان ومحافظ جنوب سيناء الأسبق بقولها: ‘تضمنت الأدلة شهادة اللواء عمر سليمان نائب الجمهورية ورئيس المخابرات السابق.

حيث أكد أن مبارك كلف القوات المسلحة والمخابرات العامة بمتابعة المظاهرات وموقف المتظاهرين وأنه كان يتلقى التقارير كل ساعة من حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق وينقلها فورا الى الرئيس السابق، وكانت التقارير تتضمن كل عمليات اطلاق الرصاص الحي والمطاطي على المتظاهرين في محاولة لإفشال الثورة والتمكين لاستمرار مبارك في الحكم ولم يعترض الرئيس السابق مطلقا على اطلاق الرصاص الحي.

وكان لديه كامل العلم بكل رصاصة اطلقت على المتظاهرين وباعداد كل من سقط شهيدا أو جريحا وحتى الشهداء الأطفال وبكل التحركات العنيفة للداخلية في التصدي للمتظاهرين ودهسهم بالسيارات ومحاولات تفريقهم بالقوة ولم يأمر مبارك على الإطلاق برفض هذه الممارسات العنيفة أو إطلاق الرصاص الحي، بما يؤكد موافقته الكاملة على هذه الاجراءات واشتراكه فيها.

وتضمنت الأدلة شهادة اللواء ممدوح الزهيري محافظ جنوب سيناء الاسبق عام 1997 والتي كشفت العلاقة المشبوهة بين مبارك وصديقه رجل الأعمال الهارب حسين سالم، حيث شهد الزهيري بأنه في احد المرات كان في استقبال حسني مبارك بالمطار وكان معه حسين سالم ورغم ان البروتوكول ينص على ان يجلس كمحافظ بجوار مبارك إلا أن الرئيس السابق طلب مني أن أجلس بعيدا في المواجهة، بينما طلب من حسين سالم ان يجلس بجواره وقال المحافظ الاسبق ان حسين سالم اصطحب حسني مبارك بعد ذلك الى شاطىء البحر بشرم الشيخ حيث شاهدا معا قطعة الأرض التي منحها حسين سالم لمبارك بعد ذلك ووافق عليها مبارك، وباعها له حسين سالم بسعر صوري على عقد صوري بمبلغ خمسمئة ألف جنيه وبنى له عليها قصرا وأربع فيللات تتجاوز أسعارها خمسين مليون جنيه.

وأضاف الزهيري انه اثناء عمله كمحافظ كان دائم الاختلاف مع حسين سالم وفي كل مرة كان يختلف فيها كان يفاجأ بالرئيس السابق مبارك يتصل به ويأمره بالاستجابة لكل طلبات حسين سالم في الحصول على ملايين الامتار بشرم الشيخ في اكثر من المواقع تميزا وبأسعار بخسة بما يؤكد ان مبارك حصل على الأرض والقصر والفيللات الأربع في مقابل منح الأراضي لحسين سالم’. محاكمات السادات والمحاكمات التي تجري لرجال مباركوإلى المعارك والردود المتنوعة التي يضرب أصحابها في كل اتجاه، وعلى سبيل المثال وجدنا صديقنا ووزير الإعلام الأسبق في عهد خالد الذكر محمد فائق والذي حاكمه السادات مع غيره في مايو 1971 بتهمة تدبير انقلاب عليه.

يقول يوم الاثنين في ‘الوفد’ في حديث نشرته له وأجراه معه زميلنا ممدوح دسوقي عن محاكمات السادات لهم والمحاكمات التي تجرى لرجال مبارك: ‘- هؤلاء يختلفون عنا نهائياً فالذي قبض علينا كان يريد تغيير النظام السياسي وقبض علينا ورؤوسنا مرفوعة وكانت تسأل عنا رؤساء الدول وقد جاء الى منزلي الرئيس ‘بوتفليقة’ مرتين أرسله الرئيس ‘بومدين’ ليسأل عن محمد فايق، ولكن هؤلاء قبض عليهم بأمر النيابة العامة للتربح والفساد وكانوا يغطونهم بالملايات لأنهم مفضوحون وابني كان عمره ‘عشر سنوات’ عندما حكم علي بـ’عشر’ سنين وحكم على ‘علي صبري’ مؤبد فقال يا خسارة ليه لم تكن مؤبد مثل ‘علي صبري’ معتقدا أنه بطل ويريد أن يرى اباه بطلاً مثله’. مبارك ورجاله حنثوا باليمين وخانوا اماناتهموثاني المعارك كانت في نفس اليوم – الاثنين – في ‘الشروق’ وخاضها رئيس مجلس الدولة الاسبق المستشار محمد أمين المهدي، الذي قال في مقال له عن مبارك ورجاله: ‘أفدح وأوضح ما يمكن أن ينسب إلى المجموعة السياسية التي كانت تتولى ممارسة أوجه السيادة في النظام السياسي المصري الذي كان قائماً حتى اجتاحته ثورة الشعب في 25 من يناير سنة 2011 مما يشكل حنثا باليمين منطويا على خيانة للأمانة السياسية، مرتبا لمسؤولية سياسية فضلا عن المساءلة الجنائية يتحصل في أمور يمكن بيان أمثلة لها فيما يلي: – تزييف إرادة الشعب، بالأقل في انتخابات مجلس الشعب خلال شهري نوفمبر وديسمبر 2010، مما أجمعت عليه تقارير المجتمع المدني وأيضا تقرير المجلس القومي لحقوق الإنسان الذي أشار إلى إهدار حجية ما يزيد على ألف حكم قضائي، ثم الالتفاف على حجيتها بالالتجاء الى قاض غير مختص بنظر وقف تنفيذها، وعلى ذلك فإن كل من ساهم بالأمر والتوجيه أو شارك بالسكوت واللا مبالاة على هذا الفعل المشهود يكون مرتكبا لجريمة جنائية، فضلا عن المساءلة عن الخيانة السياسية، وقد يصل وصف الجريمة الى كونها عدم ولاء للنظام الجمهوري، أو بالأقل بأنها تدخل في العملية الانتخابية بقصد التأثير في نتيجتها.- الخلاصة مما سبق، هي أن يكون الشعب مدركاً تمام الإدراك، حقيقة المسؤولين عن الفساد السياسي المتمثل في خيانة الأمانة السياسية، فمن أتي بشيء من ذلك حتى وإن لم يسأل جنائياً لأي سبب كان، مع وجوب هذه المساءلة الجنائية باعتبارها حقاً أصيلا للمجتمع لا تملك سلطة النزول عنه فإن مساءلته سياسيا تكون حتما مقضيا، ولا أقل من أن يكون الجزاء السياسي حرمانا من ثقة الشعب، فلا يمكن لمن خان الأمانة السياسية وحنث باليمين أن يكون نائبا أو وكيلا عن الشعب معبرا عن إرادته وصلبا في السعي لتحقيق آماله، وبذلك وحده يكون قد تحققت خطوات حاسمة للقضاء على تراث وتقاليد سادت في منهج ممارسة الحكم، ولا يمكن قيام نظام حكم جديد يتمتع بما يجب من أمانة ونزاهة سياسية وحرص على احترام سيادة الشعب إلا بعد تمام تنحية ومساءلة العناصر التي أخلت بما عهد إليها من أمانة، فمن خان الأمانة ولم يرعها حق الرعاية لا يجوز أن يمكن من حمل شرف القيادة أو الوكالة عن الشعب’. اتهام رئيس محكمة حبيب العادلي بالعمل مع أمن الدولةونظل في دائرة القضاء والهجوم شديد العنف الذي شنه في ‘المصري اليوم’ يوم الثلاثاء الدكتور حسن نافعة على عدد من القضاة بقوله عنهم وبالذات عن المستشار عادل عبدالسلام جمعة الذي يرأس محكمة الجنايات التي تحاكم حبيب العادلي.’كنت قد كتبت أكثر من مرة في هذا المكان مدللا على:1- وجود علاقة وثيقة بين رئيس المحكمة وجهاز أمن الدولة السابق على نحو يطعن في أهليته للنظر في هذه القضية.2- وجود علاقة شخصية متينة بين عضو يسار المحكمة وعدد من مساعدي وزير الداخلية المتهمين في القضية بحكم تخرجهم في نفس الدفعة من كلية الشرطة، وهو ما يفرض عليه ضرورة التنحي فورا طبقا لإجراءات قانون المرافعات، ولأنني اعتقدت ان المجلس الأعلى للقضاء من ناحية، ونادي القضاة من ناحية أخرى، لابد وأن يكونا بالضرورة أكثر الهيئات حرصا على سمعة القضاء المصري وكرامته، فقد توقعت أن يلعبا دورا ايجابيا في اتجاه العمل على إحالة ملف هذه القضية الشائكة الى دائرة أخرى، درءا للشبهات على الأقل، غير أن ما حدث كان العكس تماما، لذا كانت صدمتي كبيرة حين فوجئت بالمستشار أحمد الزند، رئيس نادي القضاة الموالي للنظام المخلوع يشن عليّ هجوما شخصيا يعاقب عليه القانون وحين أصدر المجلس الأعلى للقضاء بيانا انحاز فيه للقاضي المشبوه على حساب العدالة ودم الشهداء مما دفع بأحد أعضائه الكبار، وهو المستشار أحمد مكي، إلى الانسحاب من المجلس أو مقاطعة جلساته احتجاجا، وعندما اتصل بي الدكتور يحيى الجمل مستفسرا عن ‘سر الحملة على المستشار عادل جمعة’ شرحت له وجهة نظري، وبدا مقتنعاً بأهمية وسرعة إجراء في هذه المسألة الحساسة، ووعد بالتحدث مع السيد المستشار وزير العدل، لكنني لا أعرف إن كان قد أوفى بوعده’ ولا علم لي بالموقف الحقيقي للسيد وزير العدل.

ثم جاء الحكم الذي أصدرته محكمة جنايات القاهرة الذي قضي بإعدام أمين الشرطة المتهم بقتل 18 شخصا وإصابة آخرين في الأحداث نفسها التي يحاكم بسببها العادلي، ليثير مزيدا من البلبلة في أذهان كثيرين بدأوا يتساءلون: لماذا يحكم على أمين شرطة، وبهذه السرعة، بأقصى عقوبة بينما يجري ‘تدليل’ وزير الداخلية، الذي يعد المسؤول الأول عن هذه الجرائم، وربما الثاني بعد الرئيس مبارك، على هذا النحو؟!

حيثما يكون لدى رئيس الحكومة أو رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة اي تفسير مقنع لما يجري فسوف تظل الأغلبية الساحقة مقتنعة بأن حبيب العادلي مسنود على أعلى المستويات وأن ما يجري له هو مجرد مسرحية هزلية لا معنى لها، وإذا كان هذا هو موقف ‘النظام الجديد’ من العادلي فكيف يكون موقفه من مبارك وعائلته وبقية الرموز الكبار؟!’.’الجمهورية ‘: يجب ان نلتفت الى المستقبل الانوإلى نوعيات أخرى من المعارك، مثل تلك التي خاضها يوم الثلاثاء في ‘الجمهورية’ زميلنا عبدالنبي الشحات بقوله: ‘إذا كنا سنحيل كل ما يحدث لنا الآن من انفلات أمني، وفتنة طائفية، ووقفات احتجاجية ومطالب فئوية، وخلافه، إلى فلول النظام البائد، على اعتبار انها الشماعة التي سنعلق عليها كل شيء، فلن نتحرك خطوة واحدة للأمام لأن فكرة الإحالة الى الفلول، لم تعد منطقية فالنظام السابق كله الآن في السجون، ولابد أن نعترف ان الحكومة ضعيفة، ويدها فقيرة، أسقطت هيبة الدولة، فأشعل البعض الشارع بدعوى الشرعية والثورية، وطغى آخرون على المجتمع بدعوى حرية العقيدة وبالتالي انفرط العقد وتصاعدت الأحداث، لدينا رئيس وزراء حصل على شرعيته من ميدان التحرير، وهو نفسه الذي أقر قانوناً لمنع الاعتصامات، وهو نفسه الذي توجه الى قنا ليبارك خروجاً على القانون بالمظاهرات والاعتصامات، يعني ما حدش بقى فاهم حاجة’. الحكومة الحالية عجزت عن تسيير امور الدولةلا، لا، هناك من يفهم، وأخبرنا بما فهمه وهو زميلنا ورئيس تحرير مجلة ‘صباح الخير’ محمد هيبة وقوله في نفس اليوم – أي يوم صدور المجلة: ‘الحكومة للأسف – لم تتعامل مع الأزمات التي حلت على البلاد خلال المئة يوم السابقة بيقظة وحنكة وقوة، وهي أشبه بما يسمى بحكومة الأيدي الناعمة، رغم أن هذه الأزمات خطيرة إلى حد ما، بدءا من أحداث قنا، وأطفيح وامبابة واعتصامات ماسبيرو، مرورا باحتجاجات وتظاهرات واعتصامات دينية وفئوية، ونهاية بالوضع الاقتصادي المزري والخطير والمتدهور الموجود الآن نتيجة تراجع السياحة، وتصغير معدلات الاستثمار وتراجع الاحتياطي الاستراتيجي للبنك المركزي بصورة مخيفة، إلى خراب المصانع وإغلاقها وهو ما حدث في معظم مصانع الغزل والنسيج تقريبا، الحكومة للأسف ليست مشغولة بهذا، وذاك ولكنها مشغولة بالوفاق القومي الذي تم الإعداد له وإسناد رئاسته الى د، يحيى الجمل ‘علشان ما يزعلش’ بعد أن أقصى عن رئاسة مؤتمر الحوار الوطني، والحكومة مشغولة أيضا بالحوار الوطني برئاسة د، عبدالعزيز حجازي الذي شهدت أولى جلساته مهزلة حولته من الحوار الوطني إلى الشقاق الوطني بعد تراشقات وانسحابات وانقسامات من بعض القوى السياسية احتجاجا على دعوة رموز الحزب الوطني للمؤتمر’. شباب الثورة هم الذين أتوا بالديمقراطيةوما زلنا في جولتنا في الصحف بحثا عن معارك الى ان عثرنا في ‘أخبار’ الأربعاء على واحدة لإمام الساخرين زميلنا أحمد رجب، وهي: ‘شباب الثورة هم الذين أتوا بالديمقراطية وإذا كان بعض الشباب – في الحوار الوطني – قد ضاقوا بوجود أعضاء في الحزب الوطني، فهذه مشاعر في صدور المصريين أجمعين تراكمت على مدى 30 سنة من الفساد والعبث، ثم اختتمها الحزب بقتل شهداء الثورة، ورغم ذلك فإن الديمقراطية التي اخترناها تفرض على كل طرف في الخصومة قبول الآخر وتمكينه من إبداء رأيه مهما كان هذا الرأي.

وأي رأي لحزب الفساد يمكن أن يجد قبولا أو صدى؟

؟’. القضاء حل ‘الوطني’ وأقصاه عن الحياة السياسيةأما زميله مؤمن خليفة فكان أشد عنفا منه في مهاجمة هكذا نوعيات من الحزب المحظور – الوطني سابقا – حضرت المؤتمر فقال عنهم: ‘حل القضاء الحزب وأقصاه من الحياة السياسية والبرلمانية في مصر وكان يجب على من دعا للحوار الوطني ان يعلم ذلك وأن تتوارى وجوه هذا الحزب بعيدا عن أي حوار أو رأي، كفانا حكمهم لسنوات طويلة تعدت الثلاثين عاما لم يفعلوا فيها شيئا لمصر ولكنهم فعلوا لأنفسهم، كانت عزبة خاصة وملكية، افقروها وجعلوا أعزة أهلها أذلاء وعادوا بها الى عصور مظلمة وجعلوا بعضا من ساكنيها يأكلون من صناديق الزبالة، كان يكفي للمتحولين والمتلونين من أذناب الحزب الوطني أن يحمدوا الله انهم مازالوا يقبعون في أماكنهم وبعضهم ما يزالون في مواقعهم الإعلامية ولم يجلسوا في بيوتهم أو يدخلوا الى ليمان طرة مع الداخلين، ينبغي أن نلاحظ أن هؤلاء لم يمسهم أحد بسوء ولكن أن يشاركوا في حوار يخص مستقبل مصر فهذا هو منتهى السفه وهذا هو منتهى الاستخفاف’.’الاهرام’ تهاجم الدكتور حسن نافعةوآخر معارك اليوم ستكون من نصيب زميلنا بـ’الأهرام’ خالد أبو العز، وحدثنا أمس ضد الدكتور نافعة وقال فيها: ‘الدكتور حسن نافعة، اتهم المستشار عادل عبدالسلام جمعة رئيس محكمة جنايات القاهرة بأنه كان عميلا لأمن الدولة بدون سند ولا دليل إلا الورقة التي وجدوها محروقة في ملفات أمن الدولة ومحتواها أن المستشار يطلب حماية زائدة لأنه سوف يصدر حكماً على أيمن نور بالسجن 5 سنوات كل ذلك بدون توقيع من جهاز أمن الدولة ما الذي يضمن إذا تم أخذ أي ورقة من ملفات أمن الدولة في أكتوبر، وإضافة هذه الفقرة.

ولعلم الدكتور نافعة فإنني أعرف هذا القاضي منذ أكثر من 15 عاما وكنت متابعا جيدا للقضايا الشهيرة التي تنظر امام هذه الدائرة برئاسته بعضوية المستشارين محمد حماد والدكتور أسامة جامع وهذه الدائرة أعرفها عن قرب وأي حكم يصدر عنهم مثل أي محكمة جنايات لابد أن يصدر بموافقة العضوين وليس رئيس المحكمة وحده وإذا اختلف العضوان لا يصدر الحكم ولو أنهم باعوا ضمائرهم لكانوا يمتلكون المليارات وليس الملايين’. من يسرق رغيفا يسجن ومن يسرق بلدا يعيش بشرم الشيخوإلى الساخرين ومعاركهم، وبدءا من زميلنا محسن حسنين رئيس تحرير مجلة ‘أكتوبر’، وهو من الظرفاء المعروفين بظرفهم، والدليل على صدق شهادتي قوله: ‘بعد أن استقر البيه والهانم في مستشفى شرم، مش ناقص غير إنهم يجيبوا لهم شجرة واتنين ليمون، واباجورة!- المحاكمات والتحقيقات التي تجري الآن مع رموز النظام السابق كشفت عن حقيقة خطيرة جدا، وهي أن من يسرق رغيفا يروح اللومان، ومن يسرق مليارا يروح مارينا!- بعد أن اقترحت اللجنة المكلفة بإعداد مشروعات قوانين مباشرة الحقوق السياسية استبعاد رمز ‘الجمل’ من الرموز الانتخابية، ياريت يتموا جميلهم ويستبعدوا ‘الجمل’ نفسه!- إيه الظلم ده، عالم بتاع شهادات بصحيح قال بيتكلموا عن مهرجان الصابون في روسيا، ومهرجان البصل في سويسرا ومهرجان الليمون والبرتقال في فرنسا ونسيوا خالص مهرجان الكوسة والقرع اللي بيتعمل كل يوم في مصر!’. حذف مشاهد القبلات والأحضان من الأفلاموثاني معركة لساخر ستكون لزميلنا وصديقنا بـ’أخبار اليوم’ محمد حلمي، وقوله في بابه – سمعنا ضحكتك بملحق النهاردة اجازة، وقوله: ‘- هاجت الدنيا بعد تسريب خبر أو شائعة حذف مشاهد القبلات والأحضان من الأفلام قبل عرضها على شاشات التلفاز المصري، وقرأت لعدد من أنصار البوس آراء تقول انه تشويه للإبداع وخلل في توثيق التراث؟! فقلت ربما يقصدون تراثنا الشعري مثل معلقة اللنبي الشهيرة ‘الحضن الحضن البوس البوس’ أو ربما قصدوا إن تراثنا الفني لا قيمة له إلا بالبوس والأحضان.

وقد شممت من مفردات خطاب ‘إئتلاف دعم البوس’ انها قوالب لا تتغير، إذ تصور بعضهم ان شائعة المنع وراءها تحرك سياسي من فصيل محافظ ولهذا شعرت للحظة كأنهم يهتفون لا بوس في السياسة ولا سياسة في البوس، وربما يحشدون لمليونية قريبة تحت شعار ‘البوس علينا حق!’. مفارقات هدايا رجال مباركوالثالث والأخير، هو زميلنا بمجلة ‘صباح الخير’، محمد الرفاعي وقوله يوم الأحد في جريدة ‘روزاليوسف’ – التي تصدر عن نفس الدار عن الهدايا التي كان يتلقاها مسؤولو نظام مبارك خاصة زكريا عزمي: ‘أي موظف حكومي غلبان، حتى لو كان باشتمرجي بيضرب حقن حماري، يقبل هدية من أي جهة أو شخص، سواء كانت هذه الهدية بريزتين بلغة الميكانيكية أو سيجارتين بانجو، تعتبر رشوة، وينط المخبرون في كرشه، ولا نطة الجزار على البهيمة لا مؤاخذة، فما بالك، إذا كان هذا الموظف يشغل منصباًَ حساساً، وطول النهار قاعد وقدامه حلة مية سخنة عشان الرئيس – قبل ما يبقى سابق – يحط رجليه فيها، خاصة أن هذه الهدايا ليست تنين كيلو برتقال، ولا نتيجة حيطة عليها صورة سيئة مصر الأولى، اللي قامت زي الحصان فجأة يا سبحان الله بمجرد الإفراج عنها، وأثبتت انها ممثلة بارعة ولا راقية إبراهيم في زمانها، وكان المفروض تشترك بالمشهد ده في مهرجان كان؟!

وبعدين، الحاج زكريا عزمي، خد الهدايا دي بصفته الشخصية على اعتبار انه راجل مبروك؟! ولا عشان كان بياخد أولاد الرئيس السابق ويفسحهم في الجنينة اللي جنبهم، ويجيبلهم فشار ويركبهم المراجيح؟! وما هي طبيعة هذه الهدايا؟! قد تكون القوانين المصرية التي وضعها الحاج فتحي سرور، اللي كانت شغلته طول النهار يسلك بوابير الجاز، عشان ما تهبش في وش الحاج حسني، والحاج مفيد شهاب، أشهر ترزي بلدي وأفرنجي في بر مصر، وعليه ضربة مقص اشي خيال ياناس، تسمح لأصحاب المعالي بقبول الهدايا، بشرط أنها ما تزدش على أوضتين وصالة بمنافعهم، وقد تكون هذه القوانين قد أعطتهم الحق في السرقة والرشوة تحت اسم الدلع، هدية، ولكننا لا نحاسبهم على الأموال التي نهبوها فقط، نحن نحاسبهم على الفساد والخراب الذي يعيش فيه الانسان، نحاسبهم عن امتهان كرامة الوطن، وكأنهم عبيد شغالين عند أهاليهم، وامتهان كرامة الوطن نفسه نحاسبهم على قتل شباب الثورة، النبلاء بدم باردة فقد تعودوا القتل منذ ثلاثين عاما، حتى صاروا جبلات لا تحس بأي شيء’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية