دوفيل(فرنسا) ـ د ب أ: اتجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى طمأنة قادة مجموعة الثمانية الكبرى من جديد بشأن الوضع المالي لبلاده بالتعهد بخطة متوسطة الأجل لخفض عجز الموازنة المتضخم. وفي مسودة بيان من المقرر أن يتم الاتفاق عليه من جانب القادة المشاركين في قمة الثمانية، التي افتتحت أعمالها امس الخميس في مدينة دوفيل بشمال فرنسا ، جاء فيه أن ‘الولايات المتحدة سوف تطبق إطار عمل للترشيد المالي على الأجل القصير بشكل واضح وموثوق فيه’. يأتي البيان، الذي صيغت كلماته بعناية شديدة والذي من المقرر أن يضع القادة لمساتهم الأخيرة عليه اليوم الجمعة، بعد أسابيع فقط من خفض وكالة ستاندرد آند بورز العالمية للتصنيف الائتماني توقعاتها للتصنيف طويل الأجل للولايات المتحدة من مستقر إلى سلبي للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية. من المتوقع أن يصل عجز موازنة البلاد إلى 9.1′ من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام أي أكثر من ضعف العجز لمنطقة اليورو. وتبنت أوروبا بالفعل من جهتها ‘حزمة شاملة من الإجراءات للتصدي لأزمة الديون السيادية’ التي تواجه دولا أعضاء في منطقة اليورو مثل اليونان والبرتغال وأيرلندا ‘وستستمر في معالجة الوضع بإصرار’ وفقا لمسودة البيان الختامي لمجموعة الثمانية.