القاهرة ـ د ب أ: رفض عمرو موسى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية بشدة الحديث عن تمديد الفترة الانتقالية، مؤكدا أنها مرتبطة باستقرار البلاد وستؤثر سلبا على الاقتصاد الذي يعاني من أزمة حقيقية. وكشف موسى، في لقاء مع وسائل الأعلام المصرية والعربية امس، عن أنه تلقى العديد من التعهدات من الدول الكبرى والمنظمات الإقليمية والدولية لتقديم مشاريع اقتصادية كبرى وأنه تحدث مع الرؤساء خلال قمة الثماني التي عقدت منذ أيام في مدينة دوفيل الفرنسية حول هذه المساعدات إلا أنه لفت إلى ضرورة وجود استقرار حتى تتمكن مصر من الحصول على هذه المساعدات. وقال إن مصر جاهزة للعملية الديمقراطية ولكنها غير جاهزة لإجراء انتخابات تشريعية أولا لانها لن تعكس كل الشارع المصري، مطالبا بضرورة أن تتم إعادة النظر في ترتيب العملية الديمقراطية وأن تتم الانتخابات الرئاسية أولا وبعدها الدستور ثم البرلمان، موضحا أن الانتخابات الرئاسية لن تحدث اضطرابا لأنها لا لها علاقة بالأحزاب. وفي هذا الصدد جدد موسى تأكيده أنه سيخوض الانتخابات مستقلا، معلنا أنه سيفتتح مقره الانتخابي خلال الأسبوع الجاري حتى تبدأ حملته الانتخابية بشكل رسمي وليبدأ طرح برنامجه الانتخابي على الشعب المصري. ورفض موسى حملات التخويف من الإخوان المسلمين واستخدامهم كفزاعة، موضحا أنه لا يمكن أن نتخذ عليهم عيب التنظيم ولكن نأخذ على القوى السياسية الأخرى عدم تنظيمها. وقال موسى: ‘أنا لا أخشى الإخوان المسلمين’، وأكد أنه طالما هناك ديمقراطية فلا بد أن نترك الشعب يختار، داعيا التيارات السياسية الأخرى إلى النزول للشارع وتكوين تحالفات وتقديم ما يقنع الناس حتى يستطيعوا المنافسة. وأكد موسى على أن التظاهر حق مكفول للجميع ولا يمكن المساس به إلا أنه طالب بخطوات عملية لمواجهة الأزمات والمطالب التي ينادي بها الشعب حتى يشعروا بتقدم حقيقي على أرض الواقع. وقال إنه لن يأتي على رأس دبابة وانه يفضل نظام القائمة النسبية في الانتخابات التشريعية وإذا تم الاتفاق على نظام مختلط يضم الفردي والنسبي ‘فليس لدى مانع’.وردا على على سؤال بشأن احتمال تقديم المجلس العسكري مرشحا للرئاسة رفض موسى التعليق، وقال انه ‘لم يحن وقتها بعد’.